التعاون الاقتصادي بين الإمارات و السعودية يواصل توسعه في قطاعات التجارة والنقل والطاقة والخدمات اللوجستية، بالتزامن مع توقيع اتفاق جديد لتطوير الربط السككي والكهربائي بين البلدين، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويسهم في تعزيز حركة التجارة وسلاسل الإمداد.

تعزز الإمارات والسعودية تعاونهما في التجارة والنقل والطاقة، مع ارتفاع التبادل التجاري غير النفطي بينهما إلى 107.1 مليار درهم (29.2 مليار دولار) في النصف الأول من 2026، بنمو 17.6% على أساس سنوي، وتوقيع اتفاق جديد لتطوير الربط السككي والكهربائي بين البلدين.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تأكيد الإمارات دعمها لأمن السعودية واستقرارها عقب الهجمات على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، فيما تتوسع المصالح الاقتصادية المشتركة من تجارة السلع إلى تشغيل الموانئ وتطوير سلاسل الإمداد والاستثمار في الكهرباء والمياه.

اتفاق جديد للربط السككي والكهربائي

وقّع البلدان في الرياض، في 8 أكتوبر/تشرين الأول، مذكرة تفاهم تستهدف تطوير الربط السككي وتيسير نقل السلع والبضائع عبر الحدود، إلى جانب تعزيز التكامل في البنية التحتية والطاقة.

وتشمل المذكرة الاتفاق على المبادئ العامة للربط السككي وإجراء الدراسات الفنية والاقتصادية المرتبطة به، بهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتسهيل التجارة والنقل بين البلدين، وفق وكالة أنباء الإمارات.

كما تتضمن التعاون في الربط الكهربائي وتبادل وبيع الكهرباء، وإعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية والبيئية، والتنسيق مع دول مجلس التعاون بشأن توسعة منظومة الربط الكهربائي الخليجي. ويتركز الاتفاق المعلن على المبادئ والدراسات، دون إعلان تكلفة للمشروعات أو موعد لبدء تشغيلها.

نمو التجارة بلغت التجارة الخارجية غير النفطية الإماراتية مع السعودية نحو 206.1 مليار درهم (56.1 مليار دولار) خلال 2025. كما سجلت نموًا بنسبة 17.6% في النصف الأول من العام الجاري، وفق وكالة أنباء الإمارات.

وتصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية أقسام الصادرات السعودية إلى الإمارات، بينما جاءت الأحجار والمعادن الثمينة ضمن أبرز الواردات السعودية منها.

بلغت قيمة التبادل السلعي في يوليو/تموز 2026 بين البلدين نحو 11.5 مليار ريال (3.1 مليار دولار)، موزعة بين صادرات سعودية بقيمة 8.4 مليار ريال (2.24 مليار دولار)، وواردات بقيمة 3.1 مليار ريال (826.7 مليون دولار).

موانئ دبي العالمية توسع عملياتها في جدة

يمثل نشاط مجموعة موانئ دبي العالمية "دي بي ورلد" في السعودية أحد أبرز مجالات التعاون في النقل البحري والخدمات اللوجستية. فقد افتتحت المجموعة والهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» محطة الحاويات الجنوبية المطورة في ميناء جدة الإسلامي ضمن برنامج استثماري بقيمة 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).

ورفع البرنامج الطاقة الاستيعابية للمحطة من 1.8 مليون إلى 4 ملايين حاوية نمطية سنويًا، مع إمكانية زيادتها مستقبلًا إلى 5 ملايين حاوية بحسب نمو الطلب. ويستند المشروع إلى اتفاق للبناء والتشغيل ونقل الملكية مدته 30 عامًا.

وفي تحديث تشغيلي حديث، أعلنت المجموعة مناولة أكثر من 221.2 ألف حاوية نمطية في يوليو/تموز 2026، وهو أعلى حجم شهري منذ بدء تشغيلها المحطة عام 1999. كما سجلت المحطة صادرات قياسية بلغت 79,720 حاوية خلال الشهر نفسه، بعد نمو أحجام المناولة بنحو 79%.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 59 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 54 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 33 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات