قال الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع وخدمات الطاقة السعودية- "طاقة" عادل الغضبان إن تنوع محفظة أعمال الشركة جغرافياً وتنوع الخدمات التي تقدمها أسهما في الحد من تأثير الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة على أعمالها، رغم التحديات التي واجهت قطاع الطاقة، لا سيما الأنشطة المرتبطة بالمنصات البحرية.
وأضاف الغضبان، في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، أن الأحداث الأخيرة تسببت في توقف بعض الأعمال المرتبطة بالمنصات البحرية، لكنها في الوقت نفسه أوجدت فرصاً جديدة للشركة لتقديم حلول وتقنيات بديلة تلبي احتياجات العملاء.
وأوضح أن توقف العمل في بعض المنصات البحرية خلق تحديات تشغيلية أمام العملاء، ما دفعهم إلى البحث عن حلول وتقنيات مختلفة، مشيراً إلى أن "طاقة" استفادت من استحواذاتها الأخيرة على عدد من التقنيات المتخصصة، الأمر الذي مكنها من تقديم حلول جديدة دعمت العملاء خلال هذه المرحلة.
وأشار الغضبان إلى أن التحديات اللوجستية التي شهدها القطاع دفعت الشركة إلى تطوير آليات عمل أكثر مرونة، لافتاً إلى أن "طاقة" اتخذت منذ وقت مبكر إجراءات احترازية لتقليل أثر تلك التحديات على عملياتها.
وأضاف أن انتشار الشركة في عدد من الأسواق والدول منحها قدرة أكبر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
