واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على quot;أسطول الظلquot; لخفض تكاليف الشحن

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخفيف العقوبات المفروضة على ناقلات "أسطول الظل"، في محاولة لخفض تكاليف الشحن العالمية التي قفزت إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع تصاعد الخلاف مع أوكرانيا بشأن استهدافها منشآت الطاقة الروسية.

وقال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز"، الأربعاء، إن المناقشات تركز على إمكانية السماح للسفن التي خضعت سابقاً للعقوبات بنقل شحنات النفط "المشروعة"، أي النفط الخام والمنتجات البترولية غير الخاضعة للعقوبات الأميركية، وليس شحنات النفط الروسي والإيراني المحظورة.

وتشمل المناقشات سفناً تُستخدم لنقل النفط والمنتجات البترولية من دول بينها روسيا وإيران وفنزويلا، فيما أوضح المسؤول أن الهدف من الخطوة المحتملة هو تسهيل خروج مزيد من النفط الخام والمنتجات المكررة من منطقة الخليج.

ويعني ذلك أن واشنطن تبحث تخفيف القيود على السفن المستخدمة في نقل النفط، وليس رفع العقوبات عن شحنات الخام والمنتجات النفطية المحظورة نفسها، ما قد يتيح استخدام مزيد من الناقلات في التجارة النفطية غير الخاضعة للعقوبات.

تكاليف الشحن تتجاوز ثلث قيمة النفط تأتي المناقشات الأميركية في وقت تواجه سوق ناقلات النفط نقصاً حاداً في السفن المتاحة، بالتزامن مع تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج، واستمرار اضطرابات الملاحة الناجمة عن حرب إيران.

وحذّر وزراء الطاقة والنفط في تحالف "أوبك+"، خلال اجتماع عُقد في الرياض يوم الاثنين على هامش "مؤتمر البترول العالمي"، من أن اضطراب تدفقات الطاقة بسبب الحرب رفع تكاليف الشحن والتأمين إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلعة، ما يعرقل نقل النفط الخام والمنتجات البترولية بكفاءة، ويضيف ضغوطاً تضخمية على الاقتصاد العالمي.

وأكد الوزراء أن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الشحن والتأمين ينتقل عبر سلسلة القيمة النفطية، ما يزيد الأعباء على الدول المنتجة والمستهلكة، ويؤثر في النمو الاقتصادي العالمي، مشددين على أهمية حماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفقات الطاقة.

ولإدراك حجم الارتفاع في تكاليف الشحن، يكفي النظر إلى تكلفة استئجار ناقلة نفط من الولايات المتحدة إلى الصين، التي بلغت نحو 80 مليون دولار، متجاوزة تكلفة إطلاق صاروخ "فالكون 9" القياسي التابع لشركة "سبيس إكس"، البالغة 74 مليون دولار، وفقاً لبيانات شركة وساطة السفن "غيبسون". وكان من الممكن استخدام المبلغ نفسه لشراء ناقلة نفط جديدة بالكامل بالمواصفات ذاتها في وقت سابق من العام الجاري.

قد يهمك أيضاً: روسيا تمدد حظر صادرات الديزل حتى نهاية أكتوبر

وامتد الارتفاع إلى أجور طواقم السفن، إذ أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن مصادر قريبة من ملاك الناقلات وطواقمها، بأن قباطنة السفن العاملة في الخليج قد يتقاضون نحو 100 ألف دولار شهرياً، إضافة إلى مكافأة تبلغ 50 ألف دولار عن كل عبور لمضيق هرمز، مقارنة براتب معتاد للقبطان يبلغ نحو 15 ألف دولار شهرياً.

ويعكس ذلك الضغوط المتزايدة على سوق الشحن، حيث قفزت أجرة نقل النفط على مسار الولايات المتحدة إلى الصين إلى نحو 41 دولاراً للبرميل، مقارنة بمتوسط بلغ 4.50 دولار للبرميل العام الماضي، في ظل محدودية الناقلات المتاحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ يوم
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 49 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة