رؤساء كبرى البنوك الأمريكية متفائلون بطفرة الذكاء الاصطناعي رغم ترنحها

تأكيدات مصرفية بطلب لا يُشبَع على تمويل الذكاء الاصطناعي رغم تعثر أرباح الربع الثالث وتراجع أسهم الرقائق.

انكشاف واسع للبنوك على الذكاء الاصطناعي رغم محدودية حجم القروض المباشرة.

ضغوط الطاقة والتضخم والفائدة تهدد الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تراجع أسهم الرقائق ومؤشرات تعثر في أرباح "غولدمان" و"جيه بي مورغان" للربع الثالث.

الخلاصة

تراجعت أسهم شركات صناعة الرقائق وأرباح البنوك الكبرى مثل "غولدمان ساكس" و"جيه بي مورغان" في الربع الثالث بسبب تباطؤ التداول ورسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية. رغم ذلك، الطلب على تمويل بنية الذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً. تواجه الأسواق والقطاع المصرفي ضغوطاً متصاعدة مع استمرار عدم اليقين الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة.

تترنح طفرة الذكاء الاصطناعي، حتى وإن لم يرَ ذلك رؤساء البنوك الأميركية الكبرى. فقد تراجعت أسعار أسهم شركات صناعة الرقائق في الأيام الأخيرة، كما ظهرت يوم الثلاثاء مؤشرات على تعثر في أرباح الربع الثالث لكل من "غولدمان ساكس غروب" و"جيه بي مورغان تشيس" وغيرهما.

أقرّ كبار المسؤولين التنفيذيين بتباطؤ نشاط التداول ورسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بعد ربع ثانٍ شديد النشاط، لكنهم قالوا إن الطلب على رأس المال لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يُشبع.

غير أن الضغوط على الاقتصاد وعلى خطط شركات التكنولوجيا الكبرى آخذة في التصاعد. وتبدو الفترة المتبقية من هذا العام مرشحة لأن تكون أكثر صعوبة بكثير بالنسبة إلى الأسواق والقطاع المصرفي.

بالنسبة إلى الربع الثالث، ظلت الأرباح والعوائد قوية لدى البنوك التي أعلنت نتائجها يوم الثلاثاء، والتي شملت "سيتي غروب" و"ويلز فارغو" إلى جانب "جيه بي مورغان" و"غولدمان". لكن خلف العناوين الرئيسية، كانت هناك عدة إخفاقات في بلوغ التوقعات، إضافة إلى مواطن تثير القلق.

تراجع التداول والرسوم

أضر الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة، وبعض التخمة الناجمة عن إصدارات السندات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بتداول أدوات الدخل الثابت، كما أبطأ الرسوم المحصلة من صفقات الديون والرهون العقارية الجديدة أيضاً. وجاءت إيرادات مكاتب تداول السندات والعملات لدى جميع هذه البنوك، باستثناء "سيتي غروب"، دون توقعات المحللين.

بالنسبة إلى "جيه بي مورغان" و"ويلز فارغو"، كانت موجة بيع الديون الحكومية تعني أيضاً تكبد خسائر في محافظ السندات الخاصة بهما. وكان المستثمرون يعلمون أن تخفيضات في التقييمات مقبلة، لكن حجم الضربات ظل صادماً، بحسب براين فوران، المحلل لدى "ترويست سيكيوريتيز" (Truist Securities).

تباطأت كذلك رسوم ضمان الاكتتاب في مبيعات الأسهم والطروحات العامة الأولية بشكل كبير مقارنةً بالربع الثاني، الذي شهد إدراج "سبيس إكس" (SpaceX) وبيع "ألفابت" (Alphabet) الضخم لأسهم في طرح ثانوي، وقد سجّل كلاهما رقماً قياسياً في جمع الأموال. وصمدت رسوم إبرام الصفقات بشكل جيد، لكن قائمة الأنشطة المرتقبة في عمليات الاندماج والاستحواذ، وكذلك الإدراجات الجديدة، تقلصت.

صفقات مؤجلة تنتظر التنفيذ

جعلت حالة عدم اليقين والتقلبات التي ضربت الأسواق أخيرا المستثمرين حذرين، ودفعت بعض الشركات إلى العزوف عن صفقات سبق وخططت لها. وسُحبت سلسلة من الطروحات العامة الأولية المعلقة خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها طرح شركة أجهزة تتبع اللياقة البدنية "أورا" (Oura)، في حين قررت "أوبن إيه آي" (OpenAI) الشهر الماضي عدم المضي في طرح خلال هذا العام.

ولا تزال "أنثروبيك" (Anthropic) تعتزم المضي قدماً في طرحها العام الأولي بقيمة عدة مليارات من الدولارات بين انتخابات التجديد النصفي وعطلة عيد الشكر، وفقاً لـ"بلومبرغ نيوز"، لكنها نافذة زمنية ضيقة قد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 3 ساعات
منذ 6 دقائق
منذ ساعتين
منذ 6 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات