ارتفعت مؤشرات الأسهم العالمية بعد انحسار موجة البيع التي ضربت مصنعي الرقائق وتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بعد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في بانكوك خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي.
مع ذلك، أبقت حالة الحذر في التداولات مكاسب عقود الأسهم الأميركية محدودة قبيل افتتاح السوق الجمعة، بعد أسبوع حافل بالضغوط فرض على المتداولين التعامل مع الضغوط البيعية على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع ارتفاع حاد في أسعار سندات الخزانة الأميركية، وتسارع التضخم.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%، ولم يطرأ تغير يُذكر على عقود "ناسداك 100"، في ظل استمرار الضغوط على أسهم مصنعي الرقائق.
واستأنفت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها، إذ صعد عائد الأوراق المالية لأجل 10 سنوات بمقدار أربع نقاط أساس إلى 5.10%، إلا أنه لا يزال متجهاً لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ فبراير.
وفي الأسواق الأخرى، قلص سعر مزيج "برنت" مكاسبه الأسبوعية، مع اقترابه من 105 دولارات للبرميل. وتراجع الدولار الأميركي 0.3%، في حين ارتفع سعر الذهب 0.3% إلى 4182 دولاراً للأونصة، واستقرت بتكوين عند 82067 دولاراً.
أسبوع حافل بالضغوط على الأسهم واجه المتداولون أسبوعاً عصيباً في أسهم التكنولوجيا، فيما استعادت سندات الخزانة الأميركية مكانتها باعتبارها ملاذاً آمناً. وفي ظل القلق من تصاعد تكلفة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تراجع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 3% منذ يوم الإثنين. وفي الوقت نفسه، تنتشر تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة في أرجاء الاقتصاد العالمي، لتستمر الضغوط على البنوك المركزية لتشديد السياسة النقدية.
وقال فلوريان إيلبو، مدير الاقتصاد الكلي لدى "لومبارد أودييه إنفستمنت مانجرز" (Lombard Odier Investment Managers): "يواصل الاقتصاد التوسع، لكن الأُسر، وكذلك الشركات المثقلة بالديون، تشعر بالضغط". وأضاف: "يدعم ذلك نظرة إيجابية للسندات الحكومية، إلى جانب اتباع نهج أكثر انتقائية فيما يخص الأسهم"، بحسب "بلومبرغ".
وارش يحجم عن الإشارة إلى مسار أسعار الفائدة لم يُدل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بأي تصريحات بشأن السياسة النقدية على الأجل القريب خلال جلسة نقاش في اجتماعات صندوق النقد الدولي السنوية في بانكوك. وبعد خطاب وارش، قلص المتداولون توقعات رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، بعدما ارتفعت عقب تجاوز بيانات التضخم التوقعات، ويقدرون احتمال الزيادة بنحو 15% فقط.
طالع أيضاً: وارش يتجنب حسم مسار الفائدة والأسواق ترجح إبقاءها دون تغيير
وقال فرانسيسكو سيمون من "سانتاندير أسيت مانجمنت" (Santander Asset Management) إن "نبرة الخطاب عكست تحفظاً أكبر من التعجل. وكان أبرز ما فيها التأكيد على مواصلة التركيز على التضخم دون إظهار رد فعل مفرط"، وفقاً لـ"بلومبرغ".
بالعودة إلى أسواق الأسهم، ارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.5%، بدعم من أسهم شركات الإعلام والسيارات، وساعد الانتقال من قطاع التكنولوجيا المؤشر على الاتجاه نحو تسجيل أول تفوق أسبوعي في الأداء على "إس آند بي 500" منذ أغسطس.
وفي الصين، تحركت الجهات التنظيمية لتحقيق الاستقرار في سوق الأسهم، من خلال حث الشركات والصناديق الحكومية على شراء الأسهم، مع توجيه بعض المستثمرين إلى الحد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
