يعمد العديد من مستخدمي الهاتف إلى وضعه قرب أو تحت الوسادة، بينما يتركه آخرون على الطاولة المجاورة للسرير، للاطمئنان إلى رسالة أو انتظار مكالمة أو الاستيقاظ على المنبه.
غير أن إبقاء الهاتف في متناول اليد طوال الليل قد يجعل النوم عرضة للمقاطعة، ويطيل التصفح على حساب الراحة.
فقد حذر الدكتور توشار تايال، المدير المشارك لقسم الطب الباطني بمستشفى "سي كيه بيرلا" في غوروغرام الهندية، من أن أبرز المخاطر المتعلقة باستخدام الهاتف قبل النوم، ترتبط بالتنبيهات الليلية، وشحن الجهاز بطريقة تمنع تبدد حرارته.
أما الاعتقاد بأن النوم بجوار الهاتف يسبب السرطان، فلم تثبته الأدلة العلمية الحالية؛ إذ لم تظهر الأبحاث علاقة سببية بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالمرض، فيما تستمر دراسة آثار التعرض على المدى الطويل.
ضوء الشاشة يؤخر النعاس وأوضح تايال أن تصفح الهاتف قد يؤخر الشعور بالنعاس؛ فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشة يمكن أن يثبط إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم للنوم والاستيقاظ، علماً أن التأثير يتفاوت بحسب سطوع الضوء ومدة التعرض وتوقيته.
كما تُبقي الرسائل ومقاطع الفيديو الذهن منشغلاً، حتى عند خفض الإضاءة. لذلك، يُنصح بترك الهاتف قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
أما "الوضع الليلي"، فقد يقلل الضوء الأزرق، لكنه لا يلغي تأثير المحتوى المحفز.
إشعارات تقطع الراحة وحتى بعد إغلاق الشاشة، قد تستمر المقاطعات؛ فالمكالمات والاهتزازات والتنبيهات قد توقظ النائم أو تسبب انقطاعات قصيرة لا يتذكرها صباحاً، لكنها تترك أثرها في صورة تعب وسرعة انفعال وضعف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


