رفضت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر انخراط القوات المسلحة في أي حرب إقليمية لصالح أي طرف، داعية إلى تغليب المصالح الوطنية واللجوء إلى الوساطة الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وأكدت الحركة، في بيان بشأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، أن المصالح الوطنية المصرية يجب أن تكون المحدد الأساسي لأي قرار يتعلق بالمشاركة في صراعات إقليمية، رافضة ارتباط الموقف المصري بأي "توجيهات" من أطراف خارجية.
وشددت على أن الدور الأهم لمصر يتمثل في الوساطة السياسية والدبلوماسية، والعمل على نزع فتيل الأزمات والتوترات، والحفاظ على أرواح الشعوب العربية ومقدراتها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي موقف الحركة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا على خلفية المواجهات المرتبطة بالسعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، وبعد إعلان السيسي استعداد القاهرة لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمن المملكة إذا طلبت ذلك، ودعوته مجلس النواب إلى منحه تفويضاً للتحرك في هذا الاتجاه.
وكان مجلس الدفاع الوطني المصري أكد عقب اجتماع برئاسة السيسي تضامن مصر الكامل مع السعودية، والاستعداد لتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع التشديد في الوقت نفسه على تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات الإقليمية.
وفي المقابل تتمسك الحركة المدنية بأن أي قرار بشأن انخراط القوات المسلحة في نزاع خارج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
