مصدر الصورة: NurPhoto via Getty Images
أعلن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية والمدينة المنورة.
وقال اللواء الركن تركي المالكي عبر صفحته على منصة "إكس": "اعتراض وتدمير 4 مسيّرات أطلقت باتجاه المملكة".
وأضاف المتحدث باسم التحالف: "عملية الاعتراض والتدمير تمت بمنطقتي المدينة المنورة والشرقية".
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، أنّ لندن ستنشر طائرات مقاتلة في مهام "دفاعية" لمساعدة السعودية على حماية نفسها في مواجهة تصاعد هجمات جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن.
وقالت الوزارة في بيان، إنّ هذه المهام تهدف إلى "المساهمة في حماية المدنيين السعوديين والبنى التحتية الوطنية الحيوية من الهجمات الجوية، عبر حشد طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي"، مضيفة أنّ هذه الطائرات "لن تنفذ أي ضربات هجومية ضد الحوثيين".
وذكرت أن نشر الطائرات يأتي في إطار "دعم عسكري دفاعي إضافي" للرياض.
ووفقاً للبيان فإن المملكة المتحدة ستوفر "طائرة نقل استراتيجي إيه 400 إم تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لدعم عمليات نقل العتاد الدفاعي داخل السعودية، إلى جانب إرسال مستشارين عسكريين بريطانيين لمساندة الضباط السعوديين".
وقال وزير الدفاع، ويس ستريتينغ: "الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على حليفتنا المملكة العربية السعودية هي أعمال بغيضة للغاية"، مضيفاً أن "استهداف مطار الرياض، على وجه الخصوص، يكشف مدى تمادي الحوثيين في تصعيد الأوضاع في المنطقة".
يأتي ذلك، فيما قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، إنه دمر منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي استهدف الرياض اليوم من قبل الحوثيين.
فيما أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، شن الطيران السعودي، غارتين على مديرية مجز بمحافظة صعدة، شمالي اليمن على الحدود الجنوبية للسعودية، يوم الثلاثاء.
وأوضح مصدر محلي بالمحافظة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التي يسيطر عليها الحوثيون، أن المدفعية السعودية "استهدفت" أيضاً منطقة آل الشيخ في مديرية منبه الحدودية.
وكان التحالف قال في وقت سابق الثلاثاء، إنه "اعترض ودمر" صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون نحو العاصمة السعودية، بعد أن أصدرت السلطات تحذيراً من تهديد محتمل، فيما سُمع دوي انفجارين في المدينة، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وبعدها بساعات، أعلن التحالف "اعتراض وتدمير" طائرة مسيرة في الرياض.
وكان التحالف قد حذّر، الاثنين، الحوثيين، من استخدام ما وصفه بـ"الوسائط البحرية التقليدية"، مثل قوارب الصيد، في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى اليمن، قائلاً إن هذه العمليات "تشكل تهديداً لأمن اليمن وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، وتُعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر".
ودعا المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، القوارب والسفن الصغيرة، إلى "عدم التعاون مع الحوثيين في تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية عبر البحر إلى السواحل اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم".
ونشر التحالف مقطعا مصوراً قال إنه "يُظهر عمليات تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة وقوارب متورطة في نقلها إلى السواحل اليمنية لصالح الحوثيين، عبر شبكات للجريمة المنظمة".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة العراقية الإخبارية بثتها اليوم الثلاثاء إن "طهران لم تتلق ردا من السعودية ولا الحوثيين في اليمن بشأن مبادرتها للوساطة".
وطرح عراقجي هذه المبادرة لأول مرة في وقت سابق هذا الشهر في وقت كثف فيه الحوثيون المتحالفون مع إيران هجماتهم على المملكة.
وخلال المقابلة، رد عراقجي أيضً على احتمال انضمام مصر إلى السعودية في الحرب على الحوثيين.
وقال "أي تدخل خارجي من شأنه تعقيد الأمور"، مضيفاً أن القاهرة أبلغت طهران سابقاً بأنها لن تتدخل "بشكل مباشر" في الصراع اليمني.
وقالت مصر إنها مستعدة لتزويد السعودية بالدعم الذي تحتاجه للدفاع عن أمنها، مما قد يصعد الموقف في الشرق الأوسط.
وتم تأجيل تصويت في البرلمان المصري على تحرك محتمل للجيش المصري، الذي يعد أحد أكبر الجيوش في العالم العربي، ضد المقاتلين الحوثيين إلى 26 أكتوبر تشرين الأول.
في السياق، تابع مجلس الوزراء السعودي ما وصفه بـ "المساعي التي تبذلها المملكة بالتواصل والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعزيز استقرار المنطقة والحد من تبعات النزاعات والتوترات على أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة"، مشيراً إلى أنها "تُعد مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً يحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وأكد المجلس في بيان، أهمية الدعوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
