الحديث اليوم عن دعوة شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، لـ«تشكيل لجنة وساطة بين المتحاربين لاحتواء الصراعات المشتعلة في المنطقة».
شيخ الأزهر وجّه نداءً عاجلاً أشار فيه إلى «ضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار».
ودعا الطيب إلى «تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة». كما أعلن استعداد الأزهر لدعم جهود هذه اللجنة حقناً للدماء وحفظاً لأرواح الأبرياء.
الكلام والمضمون والقِيم التي اشتملت عليها دعوة شيخ الأزهر طيّبة نبيلة، لكن هل يمكن لها النجاح الفعلي والواقعي؟!
إذا أردنا تحديد الكلام أكثر، فإن الصراعات المشتعلة بالمنطقة، التي جعلت دولة مصر نفسها تبدي استعدادها للدخول فيها من موقع الدفاع عن الأمن السعودي، بسبب عدوان الميليشيات الحوثية المرتبطة بالنظام الإيراني... هذه الصراعات واضحة المنبع: إيران وتوابعها في العراق ولبنان واليمن، وغيرها.
دول الخليج العربي، ومعها الأردن وكردستان العراق، قُصفت بآلاف الصواريخ والمُسيّرات الإيرانية، على مطاراتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
