تضع هاتفك على الشاحن، تتصفح آخر الرسائل، ثم تغفو وقد انزلق الجهاز تحت الوسادة أو بين الأغطية. مشهد مألوف، لكنه يجمع مسألتين تستحقان الانتباه: مكان الشحن الذي يسمح بتبديد الحرارة، والاستخدام الذي قد يقتطع من وقت نومك.
ولا تكمن المشكلة في مجرد وجود الهاتف على طاولة بجوار السرير. فالفارق مهم بين جهاز يشحن في مكان جيد التهوية، وآخر تحاصره الوسائد والأغطية، وبين شاشة أغلقتها استعدادا للنوم وأخرى تستدرجك إلى مزيد من التصفح.
وتنص تعليمات السلامة المنشورة لدى "أبل" على تجنب النوم على الهاتف أو محول الطاقة أو الشاحن اللاسلكي، وعدم وضعها تحت بطانية أو وسادة أو الجسم أثناء توصيلها بمصدر للطاقة.
الوسادة ليست مكانا للشحن
ينتج الهاتف والشاحن حرارة أثناء الاستخدام والشحن، وتحتاج الأجهزة إلى التهوية لتبديدها. وقد تعوق الأغطية هذه العملية، بينما قد تؤدي ملامسة جهاز دافئ للجلد فترة طويلة إلى الانزعاج أو الإصابة.
لذلك، توصي الشركة بإبقاء الهاتف ومحول الطاقة والشاحن اللاسلكي في مكان جيد التهوية، مع تجنب التعرض المطول للحرارة.
ولا يعني ذلك أن كل هاتف يشحن ليلا سيتعرض لحادث، أو أن موعد الشحن وحده هو المشكلة. الأهم هو موضع الجهاز، وسلامة ملحقاته، والالتزام بتعليمات الاستخدام.
والخطوة العملية بسيطة: ضع الهاتف على سطح صلب ومكشوف، بعيدا عن الفراش، ولا تتركه يشحن بين الوسائد أو تحت جسمك.
افحص الكابل أيضا
قد ينصب الاهتمام على البطارية، بينما يمر الكابل المتآكل أو الشاحن المتضرر دون ملاحظة. وتحذر تعليمات "أبل" من استخدام الكابلات والشواحن التالفة، أو الشحن مع وجود رطوبة، بسبب مخاطر الحريق أو الصعق الكهربائي أو الإصابة.
استخدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
