نيويورك تايمز: خطط أميركية إسرائيلية لاستهداف "جبل الفأس" في إيران بعد الانتخابات

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا شارك في إعداده جوليان إي.بارنز وإريك شميت وفرناز فصيحي وناتان أودينهايمر ورونين بيرغمان، قالوا فيه إن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على استئناف الضربات الجوية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

وتشهد إسرائيل انتخابات برلمانية نهاية الشهر الحالي، فيما سيتم التجديد لنواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين بداية الشهر المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة قولها إن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططا محددة لشن ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

ووصف المسؤولون الخطط بأنها لعملية قصيرة ومكثفة، حيث سرّع الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، فيما حلقت طائراتهما فوق العراق لإجراء مناورات على الضربات.

وأفاد مسؤولون أمريكيون أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع لمناقشة ضربات جديدة. ومن المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران ومنشآتها النووية وترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيرة.

ويقول بعض المسؤولين إن جولة أخرى كبيرة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع. وشككت الصحيفة في نجاح جولة جديدة من الضربات بعد فشل الجولة الأولى في شباط/ فبراير ونيسان/أبريل.

وأدت جولات القتال تلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم في جميع أنحاء العالم، وتآكل الأمن في الشرق الأوسط وإجهاد مخزون البنتاغون من صواريخ الاعتراض بشكل كبير.

ومن جهة أخرى، فمن غير المؤكد على الإطلاق أن يوافق ترامب على شن ضربات جديدة، حيث استخدم (الفيتو) أكثر من مرة هذا العام ضد خطط العودة إلى العمليات القتالية الكبرى، بما في ذلك هذا الشهر عندما كان الجيشان الأمريكي والإسرائيلي على وشك شن هجوم.

ووعد المسؤولون الإيرانيون بتنفيذ وعودهم هذه المرة بتوسيع نطاق أهدافهم لتشمل مراكز البيانات وكابلات الإنترنت البحرية، بالإضافة إلى السفن التجارية والبنية التحتية للطاقة في المنطقة، ويقولون إن القتال لن يكون سريعا ولا محدودا.

وفي الوقت الذي تقوم به الولايات المتحدة بحشد ترسانة عسكرية ضخمة في منطقة الخليج بحلول شهر تشرين الثاني/نوفمبر، تتواصل الجهود الدبلوماسية، حيث استخدم الدبلوماسيون التهديد بحرب جديدة كورقة ضغط على إيران لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالملف النووي ومضيق هرمز.

وحتى الآن، لم يقدم المفاوضون الإيرانيون أي تنازلات على الملف النووي، مطالبين بتأجيله للجولة الاخيرة من المفاوضات. ويعتقد بعض المخططين الأمريكيين أن جولة جديدة من الضربات المكثفة قد تكون قاصمة وتؤدي لانهيار الاقتصاد الإيراني وستدفع إيران لتغيير موقفها.

ومع ذلك، تكهن المسؤولون الأمريكيون بانهيار النظام أكثر من مرة، لكن طهران صمدت حتى الآن في وجه الضغوط الاقتصادية.

ونقل عن دانا سترول، التي شغلت منصب كبير مسؤولي سياسة الشرق الأوسط في البنتاغون خلال إدارة بايدن، قولها: في هذه المرحلة من الحرب، بات من الواضح أن الحملة العسكرية التقليدية التي شنت حتى الآن، والعقوبات الاقتصادية القاسية، والحصار البحري الأمريكي لم تجبر النظام على العودة إلى طاولة المفاوضات بشكل فعال .

وواصلت سترول، حيث تعمل حاليا في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: لم يقدم كل من ترامب ونتنياهو حججا مقنعة حول كيفية تغيير الحرب لهذا المأزق الاستراتيجي في منطقة تزداد اضطرابا وحروبا .

وقد تعقّد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر، هذه الخطط. ويقول الخبراء إنه في حال خسارة نتنياهو، سيصبح رئيسا للوزراء في حكومة تصريف أعمال، وسيكون من الصعب عليه شن حرب.

إلا أن بعض المحللين يعتقدون أن نتنياهو قد يستغل احتمال توجيه ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد إيران للضغط على خصومه للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية لإدارة الحرب، مما سيعزز قبضته على السلطة.

فبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، شكل نتنياهو حكومة وحدة وطنية ضمت بعض أعضاء المعارضة للمساعدة في اتخاذ قرارات الأمن القومي.

ويقول مازال معلم، المعلق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
هلا أخبار منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات