السوسنة - شهدت الساحة الإقليمية تحولاً ميدانياً خطيراً إثر تصعيد عسكري متسارع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين، تمثّل في سلسلة هجمات جوية واسعة طالت منشآت حيوية ومطارات ومقار سيادية في عمق المملكة، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالغة، وسط اتخاذ سلطات الرياض وواشنطن إجراءات أمنية واستثنائية غير مسبوقة.
ضربات باليستية ومسيرات تستهدف مقار سيادية ونفطية
أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ أربع عمليات عسكرية وصفاتها بـ"النوعية" خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى استهداف مبنى وزارة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض، ومطاري الملك فهد الدولي بالدمام وأبها الدولي، إضافة إلى موقع تابع لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع على البحر الأحمر.
وأكدت الجماعة في بيان عسكري أن عملياتها جاءت ورداً على الغارات السعودية داخل اليمن، متوعدة بمواصلة التصعيد واتباع معادلة "الحصار بالحصار"، ومحذرة من الذهاب إلى "خيارات كبرى" في حال استهداف قبائل يمنية.
في المقابل، أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن قوات التحالف باعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة في مناطق مختلفة شملت الرياض، والمنطقة الشرقية، والمنطقة الجنوبية، والمدينة المنورة، على مدار 24 ساعة.
سقوط ضحايا وإخلاء المقر الرئيسي لـ"أرامكو"
تسببت الهجمات والمتشظيات الناتجة عن اعتراض المسيرات في خسائر بشرية ومادية؛ حيث أكدت الهيئة العامة للطيران المدني مقتل شخصين (سعودي ومقيم هندي) وإصابة 8 آخرين جراء استهداف مطار الملك فهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية
