أعلن بنك الشارقة، اليوم الخميس، عن نتائجه المالية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026، محققاً أداءً مالياً متميزاً يعزز الزخم الإيجابي الذي شهده البنك على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.
وسجل البنك، صافي أرباح بلغ 558 مليون درهم، بزيادة قدرها 28.5 % مقارنة بـ435 مليون درهم في عام 2025، وذلك نتيجة النمو القوي في الإيرادات، والانضباط في تنفيذ الاستراتيجية عبر الأنشطة المصرفية الأساسية.
وارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 22.7 % ليبلغ نحو 851 مليون درهم، كما نما صافي إيرادات الفوائد بنسبة 39.5 % ليصل إلى 717 مليون درهم، كما صعد مجموع نسبة رأس المال بـمقدار 190 نقطة أساس ليبلغ 18.9%.
نمو قوي في الميزانية العمومية
وفي المقابل، ظلت نسبة التكلفة إلى الدخل ضمن مستويات منضبطة عند مستوى 28.8 %، مما يعكس استمرار الانضباط في إدارة التكاليف.
وواصل البنك أيضاً، تحقيق نمو قوي في ميزانيته العمومية، حيث ارتفع إجمالي الموجودات إلى 54.9 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 13.5%، فيما زاد صافي القروض والسلفيات إلى 37.7 مليار درهم بنسبة 24%، وارتفعت ودائع العملاء إلى 34 مليار درهم بنسبة 7.8%، مقارنةً بديسمبر 2025.
بيئة عالمية مليئة بالتحديات
وتعليقاً على النتائج، قال الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة: اتسمت الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 ببيئة عالمية مليئة بالتحديات، في ظل التوترات الجيوسياسية، وتزايد التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة، واستمرار التضخم، وفي ظل هذه الظروف، أظهر اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة مرونة لافتة، مدعوماً بقاعدته الاقتصادية المتنوعة، وسياساته المالية والنقدية الحصيفة، ومتانة نظامه المالي.
وأضاف الشيخ محمد القاسمي، حقق البنك نتائج مالية قوية خلال هذه الفترة، مدفوعة بمرونة نموذج أعماله، والانضباط في تنفيذ استراتيجيته، وقوة أطر الحوكمة وإدارة المخاطر ورأس المال، وتعكس هذه النتائج قدرة البنك على تحقيق أداء فعال في ظل المتغيرات المستمرة في الأسواق، مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
