بريطانيا تستعد للجوع.. الحكومة تطالب السكان بتجهيز مؤن تكفي 3 أيام

خبرني - دعت الحكومة البريطانية مواطنيها إلى تخزين الطعام والمياه والاستعداد لاحتمال نقص السلع الأساسية، وسط تحذيرات من هجمات إلكترونية قد تشل أنظمة الدفع في المتاجر وتعطل سلاسل الإمداد.

وبحسب صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، حذر وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج، الخميس 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، من تداعيات الهجمات السيبرانية والتهديدات الأمنية على الحياة اليومية، مطالبًا الأسر والشركات بالاستعداد لسيناريوهات قد تؤدي إلى اضطراب إمدادات الغذاء وتعطل الخدمات الأساسية.

وفي خطوة تعكس تصاعد القلق الحكومي، أطلقت السلطات البريطانية مبادرة تحت عنوان «الحوار الوطني بشأن القدرة على الصمود»، بهدف توعية المواطنين بكيفية التعامل مع الأزمات الطارئة التي قد تؤثر في حياتهم اليومية.

وطالبت الحكومة الأسر البريطانية بتجهيز حقائب ومستلزمات للطوارئ، تتضمن كميات من الأطعمة غير القابلة للتلف ومياه الشرب المعبأة تكفي لمدة 3 أيام على الأقل، إلى جانب أجهزة راديو تعمل بموجات FM وأغطية للتدفئة.

وتأتي هذه التوصيات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعرض البنية التحتية الرقمية لهجمات قد تعطل عمليات الشراء والبيع والخدمات الأساسية، بما يجعل الحصول على الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة.

هل يعجز البريطانيون عن شراء الطعام من المتاجر؟

طرح وزير الدفاع البريطاني سيناريو وصفه بأنه أحد التحديات التي قد تواجه المواطنين، متسائلًا عما يمكن أن يحدث إذا توقفت أنظمة الدفع الإلكتروني في أحد المتاجر الكبرى نتيجة هجوم سيبراني.

وقال ستريتينج إن على الأسر والشركات التفكير مسبقًا في كيفية التعامل مع تعطل أنظمة الدفع أو انقطاع سلاسل التوريد بسبب هجمات قد تنفذها جهات معادية أو جماعات إرهابية.

وأضاف أن الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات يجب أن يصبح جزءًا من ثقافة المجتمع، مؤكدًا أن حماية الحياة اليومية للمواطنين لا تقل أهمية عن الاستعداد العسكري والدفاعي.

وتثير هذه التصريحات مخاوف من مدى اعتماد المجتمع البريطاني على الأنظمة الرقمية في الحصول على الغذاء والوقود والخدمات المختلفة، وما قد يحدث حال تعرض هذه الأنظمة لاضطرابات واسعة.

نصف غذاء بريطانيا تقريبًا يأتي من الخارج

تزداد حساسية الوضع في بريطانيا بسبب اعتمادها الكبير على الواردات الغذائية، إذ تشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن نحو 45% إلى 50% من إمداداتها الغذائية تأتي من الخارج.

وتستورد المملكة المتحدة منتجات غذائية من دول عديدة، بينها إسبانيا وهولندا وفرنسا وجنوب أفريقيا وكولومبيا والبرازيل، وهو ما يجعل سلاسل التوريد الدولية عنصرًا أساسيًا في تأمين احتياجات السكان.

ويعني هذا الاعتماد أن أي اضطرابات واسعة في حركة التجارة والنقل أو أنظمة الإمداد قد تنعكس على الأسواق البريطانية، سواء من حيث توافر السلع أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
هلا أخبار منذ 7 ساعات