تواصل وكالة «رويترز» إهدار رصيدها المهني بمعالجات مثيرة للسخرية، ومنها تناولها انتقال مراسلها من العمل في السعودية إلى دبي، حيث منحته حيزًا وتفصيلًا هامشيًا للمساس بصورة المملكة.
وكالة بهذا الحجم يفترض أن تضبط لغتها بمعايير الدقة والتوازن، وأن تحافظ على المسافة المهنية بين نقل الأخبار والترويج للانطباعات، وعدم الانسياق لسرديات مبالغ فيها (مدفوعة) بالتوجهات والتلاعب.
المنشور الذي قدمته الوكالة تناول مقيع شخصي لمغادرة مراسلها الرئيسي في السعودية، تيمور أزهري.
وهكذا أصبح تنقل صحفي مادة لتناول مكانة المملكة الأمنية، في معالجة تستحق نقدًا صريحًا، بعيدًا عن الحصانة التي يوفرها الاسم الكبير.
العمل الصحفي يتسع لتنقل المراسلين وتبديل مواقعهم، والتغطية السعودية للوكالة تتجاوز شخصًا واحدًا ومازالت موجودة.
أكاذيب مستمرة وسقوط متكرر
سبق أن واجه وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الوكالة بموقف حازم خلال مؤتمر «أوبك+» في فيينا يوم 5 أكتوبر 2022، فرفض الإجابة عن أسئلتها، واتهمها بالاعتماد على مصدر وصفه بالوهمي، ونفى صحة تقرير عن تفاهم سعودي روسي بشأن سعر 100 دولار لبرميل النفط. وأوضح أنه خصص نحو 25 دقيقة لشرح موقف المملكة لإحدى صحفياتها في دبي.
كذلك هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مراسلها جيف ماسون، ووصفه بأنه «صحفي من الدرجة الثالثة»، إثر سؤال عن شفافية مشروع قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض.
المكانة العالمية مسؤولية يومية، والمصداقية تتآكل كلما حضرت الإثارة وغاب الانضباط. «رويترز» مطالبة بمهنية توازي حجم انتشارها، فالاسم لا يستر القصور، والتاريخ لا يمنح الأخطاء حصانة، والثقة لا تصان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
