بلدية إربد تستهجن تضليل الرأي العام وتؤكد: وفر شطب الآليات يفوق الغرامة.
استهجنت بلدية إربد الكبرى قيام بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بتحويل إنجاز حققته إلى تهمة، عبر تغيير الحقائق وتبديلها بشأن إجراءات شطب عدد من المركبات والآليات الخارجة عن الخدمة منذ سنوات طويلة، والتي كانت تكبد ميزانية البلدية أموالا طائلة سنويا مقابل رسوم الترخيص والتأمين، مستنكرة نشر إحدى الصفحات التي تستهدف العمل البلدي وصلا ماليا ملغى وتوظيفه لتضليل الرأي العام.
وأوضحت البلدية، في بيان صحفي رسمي، أنها سبق وأن أعلنت عن هذا الإجراء بكل شفافية أمام مختلف وسائل الإعلام، منطلقة من كونه خطوة إيجابية تخدم الصالح العام وتحقق وفرا ماليا كبيرا يمكن الكوادر من استغلاله في تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبينت أنها شرعت، منذ تسلم لجنة البلدية لمهامها، في مراجعة صلاحية جميع الآليات ومدى إمكانية الاستفادة منها عبر لجان فنية مختصة، حيث جرى إرسال المركبات التي تعذر تشغيلها إلى مديرية الجمارك لاستكمال إجراءات الإسقاط الفني.
وفي سياق تفاصيل الإجراءات الرقابية، أشارت البلدية إلى أن لجنة الشطب اشتبهت في وجود تبديل لمحركات بعض هذه الآليات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا


