أكَّد 3 مبدعين في مجالات الرسوم المتحركة والقصص المصورة والفنون الرقمية أن بناء مسيرة مهنية ناجحة في الصناعات الإبداعية يتطلَّب الجمع بين الموهبة والمثابرة وفهم السوق، والقدرة على اختيار العملاء والمشاريع المناسبة، مشدِّدين على أهمية تطوير أسلوب فني خاص، ومواصلة التعلّم والتجريب، والاستعداد لمواجهة الرفض في البدايات، حتى يتمكن المبدع من بناء اسمه وترسيخ مكانته المهنية.جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «بناء مسيرة مهنية إبداعية في القصص المصورة والرسوم المتحركة والفن الرقمي»، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة الرابعة من «مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة»، الذي تنظِّمه هيئة الشارقة للكتاب في الجادة حتى 25 أكتوبر الجاري. وشارك في الجلسة كل من فاضل المهيري، كاتب ومخرج ومنتج سينمائي إماراتي، مؤسس شركة «تنت بيكتشرز برودكشن» لإنتاج الأفلام المستقلة، والمقداد صالح، متخصِّص في المحتوى الإبداعي، وأحمد بافضل، المدير الإبداعي للإعلام الرقمي، مصمم الجرافيك الإماراتي، وأدار الجلسة تركي عبد الكريم. واستعاد فاضل المهيري، بداياته في صناعة الأفلام، عندما كان يصوِّر أفلاماً قصيرة ويعرضها على أصدقائه وجيرانه داخل خيمة صغيرة حوّلها إلى سينما متواضعة، قبل أن تتحول هوايته إلى مهنة، ويختار اسم «تنت» Tent لشركته، استلهاماً من تلك الخيمة. وأكَّد أن الشغف والصبر والمثابرة، إلى جانب وضع أهداف قابلة للتحقيق، عناصر أساسية للنجاح، مشيراً إلى أن الهواتف الذكية تُتيح اليوم فرصاً واسعة لدخول المجال، لكن الاحتراف يتطلَّب فهماً للسوق وآليات العمل. وتناول المهيري تحديات الوصول إلى العملاء والشركاء، مؤكداً أهمية تقبّل الرفض ومواصلة البحث عن الفرص، فقد يتواصل المبدع مع 100 شركة ولا توافق على التعاون معه سوى 4 منها. وأوضح أن بناء السمعة المهنية وفهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
