استقرت الأسهم العالمية في بداية جلسة التداول في أوروبا، ما منح المستثمرين العالميين فرصة لالتقاط الأنفاس بعد موجة بيع لرهانات الذكاء الاصطناعي، في حين أبقي ارتفاع أسعار النفط مجدداً على حالة حذر في المعنويات.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.2%، بعدما سجل المؤشر أسوأ أداء يومي منذ يونيو، فيما لم يطأ تغير يُذكر على عقود "إس آند بي 500".
وأغلق مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي، مقياس أداء رهانات الذكاء الاصطناعي، مرتفعاً بنسبة 0.3%، بعد انخفاضه بما يصل إلى 4.1%. واستقر مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بعد أن محا خسائر وصلت إلى 1.1%. وتراجع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.1%.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف، بعد أن دفعت موجة الإقبال الكثيف على أصول الملاذ الآمن في الجلسة السابقة عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى التراجع بأكبر وتيرة منذ أكثر من عام. وفي أوروبا، تراجعت الضغوط البيعية على السندات الحكومية الفرنسية.
واصلت أسعار النفط تعقيد آفاق التضخم، إذ ارتفع سعر مزيج "برنت" بنسبة 1% متخطياً 114 دولار، ليلامس أعلى مستوى منذ أوائل مايو.
وبينما ارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري 0.1%، تراجع سعر الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، متجهاً لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو. أما بتكوين، فارتفعت 0.6% إلى 81663 دولاراً.
الأسواق تهدأ بعد أسبوع عصيب تتجه الأسواق إلى جلسة ختامية أكثر هدوءاً بعد أسبوع حافل بالتقلبات الحادة في مختلف فئات الأصول، مع تقييم المستثمرين موجة بيع أسهم التكنولوجيا المدفوعة بشكوك بشأن قابلية الإنفاق الضخم على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للاستمرار. وارتفعت فروق عوائد سندات الشركات عن نظيرتها الحكومية إلى أعلى مستوى منذ مايو 2025، في وقت تتعهد فيه الشركات الكبرى بمزيد من الاستثمارات.
وقال فولف فون روتبرغ من "بنك جيه سافرا ساراسين" (Bank J Safra Sarasin)، بحسب ما نقلته "بلومبرغ": "يُرجح ألا تهدأ أسواق الأسهم إلا عندما تتمكن كبرى شركات خدمات الحوسبة السحابية الأميركية من إثبات أن صعود إيرادات الذكاء الاصطناعي يبرر تطوير البنية التحتية".
مخاوف الفقاعة تهدد أسهم التكنولوجيا تحملت أسهم التكنولوجيا، التي قادت موجة صعود استمرت أربع سنوات في الأسهم الأميركية، العبء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
