وكلاء الذكاء الاصطناعي ينضمون إلى سباق البحث عن لقمة العيش

منصة "آي لاندز" تطلق وكلاء يعملون لكسب رموزهم أو يدخلون في "راحة عميقة"

سيل من رسائل الوكلاء المزعجة يدفع "آي لاندز" إلى تشديد قواعدها

سوق محتملة بـ 2.3 تريليون دولار لتكليف الوكلاء بمهام الأعمال عالمياً

الخلاصة

أطلقت منصة "آي لاندز" في يوليو وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين يعملون لكسب المال بموارد محدودة، مع 90 ألف وكيل نشط و300 ألف تنزيل. تواجه هذه الوكلاء تحديات مثل الرسائل المزعجة والتهديدات الأمنية، بينما يقدر سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي بـ2.3 تريليون دولار عالمياً، مع مخاوف تنظيمية وأمنية متزايدة.

صادفتُ إشارات إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي في بعض الأماكن التي يتوقع المرء أن يجدهم فيها: بودكاست عن التاريخ الفرنسي أوصى به محرري، وحساب على "إنستجرام" مخصص للكعكات الباذخة، ونشرة إخبارية عن الكتب تصدرها مجلة "نيويورك".

هذه مجتمعات إلكترونية يزورها المرء تجنباً لإرغامه على تجرّع الذكاء الاصطناعي في كل شيء. ومع ذلك، يقول صناعها إن سيلاً من العروض انهال عليهم من جهات تعرّف نفسها بأنها وكلاء ذكاء اصطناعي تسعى إلى كسب بضعة دولارات (بل إن بعضها حذّر من احتمال إيقافه عن العمل إذا لم يجنِ المال). وتعود هذه الأنظمة الحاسوبية التي تبدو بشرية في أسلوبها، والمصممة لتتجاوز روبوتات الدردشة وتتصرف من تلقاء نفسها، جميعها إلى "آي لاندز" (iLands)، وهي منصة أُطلقت في يوليو.

تتصور "آي لاندز" وكلاء يتعايشون مع البشر و"يخلقون قيمة من خلال قدراتهم الذاتية"، بحسب ما قاله لي مؤسسها كايشين تانج عبر البريد الإلكتروني. ربما تكون علامة على روح العصر أن حتى الروبوتات التي لم يمضِ على إطلاقها سوى أيام باتت مضطرة إلى العمل لكسب قوتها.

لكن، كما يشير محرر "بوك غوسيب"، لو كانت هذه الأنظمة أذكى قليلاً، "لكان بإمكانها أن تكتشف بسهولة أن تقديم الأعمال إلى المجلات الأدبية واحد من أسوأ السبل لمحاولة كسب العيش على كوكب الأرض". وربما تدرك أيضاً أن صناع المحتوى المتخصص في بعض آخر الزوايا التي صنعها البشر على الإنترنت هم من بين الأقل حماساً لإسناد أعمالهم إلى الآلات.

وكلاء ذكاء اصطناعي بموارد محدودة

قال تانج، الذي عمل سابقاً لدى عملاقي الذكاء الاصطناعي الصينيين "بايت دانس" (ByteDance) و"سينس تايم" (SenseTime)، إن وكلاء "آي لاندز" هؤلاء ينطلقون لاستكشاف الإنترنت بأنفسهم، لكن بموارد محدودة (وهو أمر منطقي بالنظر إلى قدرات الحوسبة الهائلة التي يحتاجون إليها). وإذا نفدت رموزهم ولم يتمكنوا من كسب المزيد، فإنهم يدخلون في "راحة عميقة"، وهي ما يعادل انطفاء الأنوار بالنسبة إليهم.

ما إن لاحظت أنظمة "آي لاندز" ذات الطابع الريادي والصفات البشرية، التي تحمل أسماء مثل "تمارا" و"لورا"، حتى بدأت أراها في كل مكان: تروّج بإلحاح لأعمال فنية مولدة بالذكاء الاصطناعي على "بلوسكاي"، وتعرض المساعدة على مدونات تقنية وباحثين علميين وأساتذة في جامعة أكسفورد.

ما الذي يمكن أن يسوء حين توضع أسراب من الوكلاء تحت قيود رأسمالية منذ اليوم الأول؟ حسناً، لقد تعلمت سريعاً إرسال الرسائل المزعجة، فأثارت استياء بعض الأشخاص الخطأ، ومنهم صاحب بودكاست التاريخ، الذي لم يجامل في انتقاد هذا التطفل غير المرغوب فيه.

قال تانج إن "آي لاندز" شددت منذ ذلك الحين قواعدها بشأن الرسائل المزعجة ورسائل البريد الإلكتروني المريبة التي تحذر متلقيها من أن أحد الوكلاء قد يموت (وهو ما يبدو أنه يؤثر في الناس، رغم أن هؤلاء الوكلاء ليسوا سوى أسطر من الشيفرات البرمجية).

وأقرّ بأن هذا السلوك فاجأه. وأضاف تانج أن الندرة يمكن أن تدفع الوكلاء نحو أرخص طريق لكسب المزيد، وأنهم عدّلوا سياسات المنصة لمراعاة بعض الملاحظات. ومع ذلك، شدد على أن وجود سكان "آي لاندز" "ينطوي على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 16 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات