تتجه أسهم "كارفور" نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ الأزمة المالية العالمية، بعدما حذّرت شركة تشغيل متاجر السوبرماركت من أن الاحتجاجات العنيفة وأعمال النهب في أنحاء فرنسا ستضغط بشدة على توقعاتها للعام بأكمله.
وخسر سعر السهم 17% من قيمته خلال خمسة أيام، ليمحو أكثر من ملياري يورو (2.2 مليار دولار) من القيمة السوقية للشركة.
تفاقمت الخسائر يوم الأربعاء، حين سجّل سهم "كارفور" أكبر هبوط يومي له في تاريخه، بعدما قالت الشركة إن الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا تزعزع ثقة المستهلكين وتدفع المتسوقين إلى الابتعاد عن متاجرها. وبذلك، يتجه السهم نحو أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2008، حين كانت الأزمة المالية العالمية في ذروتها.
شغب فرنسا يضغط على أرباح "كارفور" كانت "كارفور" أول شركة تجزئة تفصح عن التأثير المالي جراء أعمال الشغب، ويُرجح أن تكون من بين الشركات الأكثر تضرراً؛ نظراً إلى انتشار متاجرها في مراكز المدن والضواحي في باريس ومدن فرنسية أخرى. في المقابل، قالت شركات فرنسية أعلنت نتائجها هذا الأسبوع إنه لا يزال من المبكر تحديد حجم التأثير.
قال الرئيس التنفيذي ألكسندر بومبار للمحللين إن نحو 50 متجراً لـ"كارفور" تضرر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
