يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية، في ظل استمرار ارتفاع علاوة المخاطر المرتبطة بالديون السيادية الفرنسية، بينما يتجه الين الياباني لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ مطلع سبتمبر/ أيلول، مدعوماً بإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط موجة بيع للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأظهرت موجة البيع الأخيرة لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن الدولار لم يعد يستفيد بالقدر نفسه من تدفقات الطلب على الملاذ الآمن، في وقت عززت فيه الشكوك بشأن الزيادة الحادة في استثمارات قطاع الذكاء الاصطناعي التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي إلى التيسير النقدي.
شاهد أيضاً: وسط قفزة العوائد.. ديون اليورو تتصاعد وإيطاليا تقترب من لقب "الأكثر مديونية" وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 4.98% اليوم الجمعة، بعدما تراجع أمس الخميس بمقدار 19.5 نقطة أساس، مع موجة بيع للأسهم جددت المخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، وعززت جاذبية السندات السيادية باعتبارها ملاذاً آمناً.
وقفز الين أمس الخميس مع اتجاه المستثمرين إلى التحوط عبر أصول الملاذ الآمن، في ظل ضعف أسواق الأسهم والقلق بشأن الأوضاع المالية في فرنسا واحتمال اندلاع مزيد من أعمال الشغب والعنف في الشوارع، وذلك بعدما تحرك الين في نطاقات ضيقة مع بداية أسبوع التداولات.
ويتجه اليورو إلى إنهاء الأسبوع على انخفاض طفيف، لكن موجة البيع الحادة للسندات الحكومية الفرنسية دفعت علاوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
