يواجه ليفربول اختباراً لاستعادة قوة «أنفيلد»، عندما يستضيف برايتون الأحد، بعد 182 يوماً من آخر انتصار حققه على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمام كريستال بالاس يوم 25 أبريل الماضي. وبين الموعدين، تبدلت القيادة الفنية وتغيرت ملامح الفريق، لكن الفوز المحلي أمام جماهيره ظل غائباً.
ورغم أن الحديث عن 6 أشهر يوحي بأزمة ممتدة، فإن السلسلة تقتصر على 5 مباريات، انتهت بـ4 تعادلات وهزيمة، موزعة على موسمين ومدربين وفترة انتقالات. ومع ذلك، يمثل العجز عن حصد الانتصارات داخل الملعب مصدر قلق متزايد، لفريق اعتاد تحويل الدعم الجماهيري إلى أفضلية حاسمة.
وحقق المدرب أندوني إيراولا 3 انتصارات على أرضه منذ توليه المسؤولية، جاءت جميعها في مسابقات الكؤوس، أمام أتلتيكو مدريد وفياريال بدوري أبطال أوروبا، وتوتنهام بكأس الرابطة. أما الدوري، فشهد تعادلين أمام نوتنجهام فورست وفولهام، ثم خسارة بثلاثية أمام مانشستر سيتي المتصدر.
وبدأت السلسلة أواخر الموسم الماضي تحت قيادة أرني سلوت، عندما فرط الفريق في تقدمه أمام تشيلسي، وسط تراجع الأداء وتصاعد استياء المدرجات. ثم جاء التعادل مع برنتفورد في الجولة الختامية، خلال يوم طغت عليه مشاعر وداع محمد صلاح وأندرو روبرتسون، مع اقتراب ضمان التأهل الأوروبي.
وفي الموسم الحالي، كشف التعادل مع فورست صعوبة البداية؛ إذ تفوق الضيوف خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يستعيد ليفربول زمام المبادرة، لكنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
