الدم أردني.. وكفى #الأردن

في الأردن، لا توزن الفواجع بميزان الطائفة، ولا تقرأ المآسي بأسماء العائلات أو الأصول والمنابت، فحين يسقط الشهداء ويصاب الأبرياء، لا تسقط هوياتهم الدينية أو تنوب أصولهم عن انتمائهم، بل ينزف الأردن بأسره، ويصاب الوطن في واحد من أبنائهم، فما الرسالة؟.

ففي الأردن، لم يكن الدم يوما مسيحيا أو مسلما، بل كان وسيبقى دما أردنيا، يجمعنا تحت راية واحدة، وتظلله هوية وطنية راسخة لا تتبدل بتبدل الظروف، ولا تنال منها محاولات الفتنة والتفرقة، فالأردنيون اعتادوا أن يتقاسموا الأفراح والأحزان، ويقفوا معا في الشدائد قبل الرخاء، وهم أكبر من أن تختصرهم حادثة، وأقوى من أن تمزقه يد الغدر.

وليس الأردن غريبا عن اختبارات الأمن والاستقرار، كما أن محاولات النيل من جبهته الداخلية ليست جديدة؛ غير أن الرهان على تفكيك وحدته ظل، وسيبقى، رهانا خاسرا أمام شعب يمتلك من الوعي والانتماء والصلابة ما يجعله قادرا على إفشال مخططات الفتنة، مهما تعددت أشكالها وتبدلت أدواتها.

في مثل هذه الظروف، تتجلى قيمة القيادة القريبة من شعبها، وهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة