بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق في عموم الضفة الغربية المحتلة، تمركزت في مدينة الخليل وتوسعت لتشمل محافظات نابلس وطوباس وقلقيلية وجنين؛ وذلك في أعقاب عملية إطلاق النار التي نفذت صباح الجمعة في الخليل وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين. وأعلن جيش الاحتلال أن التحركات العسكرية التي تشارك فيها قوات من "الشاباك" وشرطة "حرس الحدود" ستمتد لعدة أيام لإعادة رسم الواقع الأمني، ترافقا مع حملة اقتحامات، ومداهمات للمنازل، واعتقالات في صفوف المواطنين.
حصار مشدد وإخلاء منازل في الخليل.. عملية لعدة أيام بمشاركة "الشاباك"
تركز الثقل العسكري لقوات الاحتلال في مدينة الخليل عبر إجراءات ميدانية واسعة:
اقتحام بـ 20 آلية وإطلاق قنابل مضيئة: دفع جيش الاحتلال بنحو 20 آلية عسكرية لاقتحام مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، مطلقا قنابل مضيئة في سماء المدينة تزامنا مع بدء الانتشار الميداني.
استهداف حي المنفذين وإخلاء منازل بـ"الجلدة": باشرت القوات العسكرية تنفيذ عمليات تمشيط في الحي الذي انطلق منه منفذا عملية الخليل، إذ أجبرت مواطنين على إخلاء منازلهم في منطقة "الجلدة" بالمدينة، تمهيدا لتفتيشها بذريعة البحث عن وسائل قتالية وبنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
