اعتدنا أن نميز بين المدير الناجح والمدير محدود الكفاءة من خلال قدرة كل منهما على تحليل المشكلات، واتخاذ القرارات، ووضع الخطط، لكن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يدفعنا إلى إعادة النظر في هذه المعايير، فماذا لو استطاع مدير يفتقر إلى بعض المهارات الإدارية تحقيق نتائج ممتازة، لأنه يعرف كيف يستعين بأداة ذكية تحلل المشكلات وتقترح الحلول؟
لنتخيل مديراً يواجه انخفاضاً في مبيعات شركته، في السابق كان عليه جمع التقارير، ودراسة الأرقام، والاستعانة بالمختصين لمعرفة أسباب التراجع، أما اليوم فيستطيع تقديم البيانات للذكاء الاصطناعي، وطلب تحليل المشكلة، ومقارنة الحلول، وتحديد المخاطر، ثم إعداد خطة عمل واضحة لرفع المبيعات.
وإذا واجه صعوبة أثناء التنفيذ، يستطيع العودة إلى النظام، وشرح ما حدث، وطلب حلول أخرى، وهكذا يصبح أمامه مساعد متاح طوال الوقت، يوفر عليه جهداً كان يتطلب خبرات متعددة وساعات طويلة من العمل، بل يمكنه مناقشة التوصيات معه، واختبار أكثر من احتمال قبل اتخاذ القرار.
وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل، فقد يحقق مدير متوسط الكفاءة نتائج أفضل من مدير يمتلك خبرة طويلة، لكنه لا يحسن الاستفادة من هذه التقنيات، فالذكاء الاصطناعي قد لا يكشف ضعف بعض المديرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
