خبرني - حملت زيارة الملك عبد الله الثاني إلى المستشفى العسكري في محافظة الكرك جنوبي الأردن -عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود- رسائل لافتة في شكلها ومضمونها، خصوصا مع ظهوره مرتديا زيّ "العمليات الخاصة" العسكري.
وظهر الملك -وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة- بالزي العسكري الميداني للعمليات الخاصة، وعلى أحد جانبيه مسدس فيما ظهرت على الجانب الآخر جعبتان لحمل مخازن الذخيرة، في ظهور جاء بعد ساعات من الهجوم الذي أوقع شهداء وجرحى بين المشاركين في مراسم تشييع جنازة داخل الكنيسة.
وتفقد الملك المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى العسكري بالكرك، واطمأن على أوضاعهم الصحية، في وقت كانت فيه الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة المتورطين في الهجوم.
بين الحزم والتضامن
ورأت الساحة الأردنية أن اختيار الزي العسكري له دلالات رمزية تحمل في طياتها "رسالة حزم في مواجهة الإرهاب"، مع تأكيده أن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الأردنيين جميعا.
وخلال الزيارة توعد الملك منفذي الهجوم وشدد على أنهم لن يفلتوا من العقاب، قبل أن يختتم حديثه بعبارة متوعدا باللهجة الأردنية: "رح نورجيهم"، مصحوبة بضربة على الطاولة، في تعبير حمل نبرة حازمة تجاه منفذي الهجوم.
وجاء تصريحاته في الزيارة تأكيدا على ما نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وقال فيها: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وأضاف أن "من توهّم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف، ولن ينفذ بينهما غدر"، مؤكدا أن "دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
كما أن زيارته للمستشفى العسكري تحمل لفتة إنسانية تمثلت في التضامن مع المصابين والاطمئنان عليهم، وقد أكد خلالها "أن دماء الأردنيين ووحدتهم خط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
