الشارقة (الاتحاد) أكَّد عدد من رؤساء الشركات والخبراء في صناعة الرسوم المتحركة، أن تعزيز حضور المرأة في هذا القطاع يتطلب إجراءات عملية تتيح لها تطوير مهاراتها وتولي مسؤوليات أكبر في الإنتاج والإدارة، مشدِّدين على أن نجاح هذه الجهود يُقاس بما تحقِّقه النساء من تقدُّم مهني وإنجازات فعلية. ودعوا إلى الاستثمار في تأهيل المواهب النسائية، واكتشاف قدراتهن في مختلف التخصّصات الإبداعية، وتوفير بيئة عمل تمنحهن الثقة وفرص التطوّر، وتضمن تقييم أدائهن بمعايير عادلة.جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «النساء اللاتي يقدن التحول في السردية»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لـ«مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة». وشارك في الجلسة لولا أيكينز، مديرة أفلام الرسوم المتحركة في «تشيمولوجونغ بريسينكت» Tshimologong Precinct، وإستر كيمي غباداموسي، الرئيسة التنفيذية والمديرة الإبداعية في «راديوكسيتي ميديا»Radioxity Media، وبيتليم سيليشي، الرئيسة التنفيذية ل «جي ميديا ستوديوز» G Media Studios، ومبوتيديم جونسون، الرئيس التنفيذي والمنتج في «بيسمنت أنيميشن» Basement Animation، وأدارتها مونيا آرام، المؤسسة والرئيسة التنفيذية ل «مونيا آرام». وأكدت لولا أيكينز، أهمية إتاحة الفرص لخريجات التخصّصات المرتبطة بالرسوم المتحركة، مشيرة إلى أن الاستوديو الذي تعمل فيه يستقبل سنوياً خريجات جديدات، ويحرص على منحهن الثقة منذ بداية مسيرتهن المهنية، لما لذلك من أثر في تحفيزهن على تقديم أفضل ما لديهن وإظهار قدراتهن الإبداعية. وأوضحت أيكينز أنها اكتشفت خلال مشروعاتها مواهب نسائية عديدة، مؤكِّدة أن الصناعة تحتاج إلى حضور المرأة في مختلف مراحل الإنتاج والإدارة، وأن الشغف والقدرة على العمل اللذين تتمتّع بهما المبدعات يشكِّلان عاملَين أساسيَّين للنجاح في هذا القطاع. وأشارت إستر كيمي غباداموسي، إلى أن النساء يهتممن بالتفاصيل، وهو أمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
