يسعى المدرب البرتغالي روبن أموريم لإعادة بناء سمعته التدريبية بعد فترة عصيبة مع مانشستر يونايتد، مسجلاً بداية لافتة وتاريخية على رأس الجهاز الفني لنادي ميلان الإيطالي، توجت بالحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في أول 7 مباريات بالدوري الإيطالي، جمع خلالها 15 نقطة من 4 انتصارات و3 تعادلات، وسجل 14 هدفاً واستقبلت شباكه 7 أهداف، ليحتل المركز الرابع.
وأصبح أموريم ثالث مدرب فقط في تاريخ ميلان يحقق هذا الإنجاز بعد هيكتور بوريتشيلي عام 1955 ولويس كارنيليا عام 1963. وتتمثل الأولوية الحالية لميلان في ضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما يبقى التحدي الأكبر هو تحويل البداية الإيجابية إلى منافسة فعلية على لقب الدوري، خصوصاً مع اقتراب مواجهة إنتر في ديربي المدينة أحد أقدم وآهم الديربيات في العالم والذي يقام بنهاية أكتوبر.
مهمة إعادة البناء
يدخل ميلان هذه المرحلة وسط إرث أوروبي كبير، بعدما فرض هيمنته على كرة القدم الأوروبية أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات تحت ملكية سيلفيو برلسكوني. وفاز الفريق بكأس أوروبا مرتين متتاليتين مع أريجو ساكي، ثم بلغ ثلاثة نهائيات متتالية لدوري الأبطال بين عامي 1993 و1995 بقيادة فابيو كابيلو، قبل أن يحرز لقبين آخرين في البطولة مع كارلو أنشيلوتي خلال العقد الأول من الألفية.
لكن مكانة النادي تراجعت خلال السنوات التالية، ولم يفز بالدوري الإيطالي سوى مرة واحدة في آخر 16 عاماً، عندما توج باللقب تحت قيادة ستيفانو بيولي عام 2022.
وشهدت إدارة النادي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
