ليست كل حفلات توقيع الكتب ترتهن لجودة محتوىً، ولا رصانة ومكانة كاتب؛ فكرنفال التوقيعات محكوم بعدد متابعي المؤلف في مواقع التواصل، وملاحة الوجه؛ وربما بسط اليدّ؛ وما يصاحب ذلك من أضواء يعنيها شكل الكاتب أكثر من مضمون الكتاب.
وبالأمس القريب حضر الكاتب الجزائري حامد ياسين، بروايته «سفيرة من الريف» إلى حفل في مدينته مخصصاً لتوقيع روايته؛ ولعله أحسن ظناً في المشهد الأدبي، وتوقع أن يتقاطر جمهرة من القُرّاء لاقتنائها؛ إلا أن انتظاره طال في القاعة ومضى الوقت ولم يحضر سوى المسؤول عن إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
