سرايا - تعود سيرة المناضلة الأردنية الفلسطينية تريز هلسة إلى الواجهة، بالتزامن مع الهجوم الإرهابي الذي استهدف قرية حمود في محافظة الكرك، وسط دعوات للتضامن مع أبناء المحافظة ورفض الاعتداءات وكل أشكال الشماتة بما يتعرض له الأردنيون.
وتحمل سيرة هلسة، التي تنحدر عائلتها من قرية حمود في الكرك، أبعادًا وطنية وإنسانية، إذ وُلدت في مدينة عكا الفلسطينية عام 1954، ونشأت في أسرة تجمع بين الجذور الأردنية والأم الفلسطينية، وكانت من أبرز النساء اللواتي شاركن في العمل الفدائي الفلسطيني خلال سبعينيات القرن الماضي.
واشتهرت تريز هلسة بمشاركتها في عملية مطار اللد عام 1972، عندما شاركت مجموعة من الفدائيين في عملية اختطاف طائرة «سابينا» البلجيكية التي هبطت في مطار اللد، بهدف الإفراج عن أسرى فلسطينيين وعرب في السجون الإسرائيلية. وانتهت العملية بتدخل القوات الإسرائيلية واعتقال هلسة ورفيقتها.
وارتبط اسم هلسة بروايات عن إصابة بنيامين نتنياهو، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
