مصطفى محمد عيروط يكتب: الأردن يحسم ولا يساوم وطن الحزم والعزم الذي لا ينحني للإرهاب ولا يخضع للظلاميين

عندما يتحدث جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بحزم، فإن الأردن كله يتحدث. وعندما يحسم سيدنا، فإن الرسالة واضحة: أمن الأردن خط أحمر، ودماء الأردنيين ليست مجالاً للمساومة، وسيادة الدولة وهيبتها فوق كل اعتبار.

لقد جسّد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، في موقفه الحازم تجاه ما حدث في كنيسة حمود التاريخية في الكرك الشماء، إرادة قائد يعرف وطنه وشعبه، ويعرف أن الأردن، بقيادتنا الهاشمية وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية وشعبنا الاردني الأصيل، دولة قوية لا تهتز أمام الإرهاب، ولا تنحني أمام التهديد، ولا تسمح لقوى الظلام والتكفير أن تعبث بأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية.

وحين يقول جلالة سيدنا: «المصاب مصاب كل الأردنيين، ورحم الله الشهداء، والله يحمي بلدنا وشعبنا، ورح نفرجيهم»، فإن هذه الكلمات تعبّر عن حزم القيادة، ووجع الوطن، ووحدة المصير، والإرادة الأردنية التي لا تعرف التراجع أمام الإرهاب.

فالأردن ليس وطناً عابراً في التاريخ، ولا دولة يمكن اختبار صبرها أو العبث بأمنها. الأردن دولة مؤسسات، ودولة قانون، ودولة جيش وأجهزة أمنية، ودولة شعب يعرف معنى التضحية والانتماء والولاء.

وما حدث في الكرك الشماء ليس مصاباً لأهل الكرك وحدهم، ولا لأبناء طائفة أو دين، بل هو مصاب كل بيت أردني، وكل أردني وأردنية، لأن الدم الأردني واحد، والمصير واحد، والوطن واحد.

وكنيسة حمود التاريخية في الكرك ليست مجرد حجارة وجدران، بل شاهد على تاريخ أردني عريق من العيش المشترك، والأخوة الإسلامية المسيحية، والتسامح، والوحدة الوطنية التي ترسخت عبر الأجيال.

والاعتداء على أمنها وأهلها اعتداء على الأردن كله، وعلى قيمه الإنسانية والحضارية، وعلى رسالة الدولة الأردنية التي قامت على الاعتدال واحترام الإنسان وكرامته.

أما أصحاب الفكر التكفيري الظلامي، ومن يحرّضون على الإرهاب أو يمولونه أو يساندونه، فلا مكان لفكرهم الإقصائي في الأردن.

إنهم أعداء الحياة، وأعداء الأمن والاستقرار، وأعداء الأديان والقيم الإنسانية. يستبيحون الدماء، وينشرون الكراهية، ويحاولون تحويل المجتمعات الآمنة إلى ساحات للخوف والدمار.

وهؤلاء لا يمثلون ديناً ولا وطناً ولا أخلاقاً، بل يمثلون فكراً ظلامياً اقصائيا متطرفاً، ومشروعاً تدميرياً لا يعرف إلا القتل والترويع والإقصاء.

ومكان كل من تثبت إدانته بجرائم الإرهاب هو أمام القضاء العادل لينال العقوبة الرادعة التي يقررها القانون، مهما كان موقعه أو من يقف خلفه.

فلا تساهل مع الإرهاب، ولا تهاون مع التحريض على القتل، ولا حصانة لمن يهدد أمن الأردن، ولا مستقبل للفكر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
جو ٢٤ منذ 8 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين