عمرها القضية الفلسطينية ما كانت مجرد كلام، طول عمرها هي الميزان الحقيقي اللي بينكشف عليه الصادق من المدعي. واليوم، لما نطلع على التاريخ والقريب منه، بنسأل سؤال بسيط وصريح: في يوم سمعنا إن الجماعات التكفيرية حركت ساكن أو رفعت سلاح بوجّه المحتل اللي غاصب أطهر أرض؟ الجواب واضح وما بده اثنين يحكوا فيه، لأن فلسطين غايبة تماماً عن حساباتهم وعن كل ادعاءاتهم.
الغريب والأمرّ من هيك، إن كل القوة والدمار والشعارات اللي رفعوها، ما شفناها إلا بتتوجه للداخل، لقلب مجتمعاتنا وبيوتنا. سلاحهم اللي غاب عن مواجهة العدو الحقيقي، كان حاضر وبقوة بوجّه أهلنا وناسنا. ما فرقوا يوم بين طفل صغير ولا شيخ كبير ولا امرأة، استهدفوا كل شي وأعدموا الحياة وين ما حلّوا، وكأن معركتهم الأساسية هي إضعاف الأمة وتفكيك ناسها من جوّا.
صار التكفير عندهم أسهل كلمة، والتفجير هو وسيلتهم الوحيدة، وكأن الأرواح مالها أي حرمة. والمشكلة إنهم بيحاولوا يلصقوا أفعالهم بالدين والإسلام، والإسلام براء منهم ومن كل نقطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
