في مفارقة يصعب تجاهلها، تدرس الولايات المتحدة الاستعانة بسفن كانت حتى وقت قريب هدفاً مباشراً للعقوبات الغربية، في محاولة لاحتواء أزمة متفاقمة في سوق نقل النفط. فواشنطن التي قادت حملة واسعة ضد ما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، تجد نفسها اليوم أمام واقع جديد يتمثل في نقص حاد في طاقة الشحن وارتفاع تاريخي في أجور الناقلات.
ويأتي هذا التحول بعد أن قفزت تكاليف نقل النفط إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة الاضطرابات الأمنية التي أصابت طرق التجارة البحرية الرئيسية. ووفق تقارير استندت إلى بيانات سوق الشحن، ارتفعت أجور بعض ناقلات النفط العملاقة إلى نحو 1.3-1.4 مليون دولار يومياً مقارنة بمستويات كانت تدور حول عشرات الآلاف من الدولارات يومياً قبل الأزمة الحالية.
وتدرس الإدارة الأميركية تخفيف القيود على بعض السفن المرتبطة بما يسمى "أسطول الظل"، والسماح باستخدامها في نقل شحنات نفط قانونية لا تخضع للعقوبات، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض من الناقلات وخفض تكاليف النقل التي باتت تضيف مبالغ كبيرة إلى سعر برميل النفط النهائي.
ويشير مصطلح "أسطول الظل" إلى مئات الناقلات التي استخدمت خلال السنوات الأخيرة لنقل النفط الروسي بعيداً عن القيود والعقوبات الغربية. وتعمل العديد من هذه السفن عبر هياكل ملكية معقدة أو تحت أعلام مختلفة، فيما يعتمد بعضها على ممارسات بحرية تجعل تتبع أنشطتها أكثر صعوبة.
لكن إعادة هذه السفن إلى الخدمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
