لم تعد خدمة "ستارلينك - Starlink "، مجرد وسيلة لتوفير الإنترنت في المناطق النائية، بل تحولت إلى عنصر مؤثر في العمليات العسكرية، بعدما كشفت مصادر أمريكية أن إدارات متعاقبة في واشنطن طلبت من شركة " سبيس إكس SpaceX"، المملوكة لإيلون ماسك، تشغيل الخدمة أو إيقافها في دول ومناطق مختلفة وفق اعتبارات عسكرية وسياسية.
حين يعمل ستارلينك.. الاتصالات تدخل المعركة ووفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في أوكرانيا، أصبح Starlink جزءًا أساسيًا من الاتصالات على الخطوط الأمامية، إذ تعتمد عليه وحدات عسكرية للتواصل، كما تستخدم النسخة العسكرية منه "ستار شيلد - Starshield "، في بعض الطائرات المسيّرة لتوفير الاتصال بين الطائرة والمشغّل، وحتى في مهام داخل مناطق بعيدة خلف الخطوط الروسية.
ووفق التقرير، تتميز أجهزة Starshield بقدرة كبيرة على مقاومة التشويش اللاسلكي. وهذا يعني أن تشغيل الخدمة لا يوفر إنترنت فحسب، بل يمكن أن يحافظ على تدفق الاتصالات بين الوحدات والمشغلين والمنظومات العسكرية، ويساعد على استمرار بعض المهام المرتبطة بالطائرات المسيّرة والدفاع ضد الهجمات الصاروخية.
وعندما تنطفئ الخدمة.. تتغير المعادلة على الجانب الآخر، يمكن أن يؤدي إيقاف Starlink أو خفض سرعته إلى إضعاف القدرات التي تعتمد على الاتصال الفضائي. وقد ظهر ذلك بوضوح في أوكرانيا، بعدما قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن تقييد Starshield أثر في أداء الطائرات المسيّرة، فيما أشارت كييف إلى أن Starlink يُستخدم أيضًا في أنشطة عسكرية ودفاعية.
وتكشف هذه الحالة أن قرارًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المواطن السعودية


