أكدت الدكتورة حواء القرني أن المملكة العربية السعودية، في خضم هذه الحرب، تثبت أن وراء أمنها قيادةً لا تتردد حين يستوجب الموقف الحزم، ولا تغيب عنها الحكمة حين تشتد التحديات.
وقالت القرني: «المملكة وطنٌ لا تُستمدّ قوته من سلاحه وحده، بل من حكمة قيادته، وتلاحم شعبه، وبسالة جنوده». وبيّنت أن الوطن يزداد فخرًا واعتزازًا بقيادته كلما اشتدت المحن، إذ أثبتت أن الحزم لا يناقض الحكمة، وأن السعي إلى السلام لا يعني التنازل عن القوة والسيادة.
وأوضحت أن القوة الحقيقية لا تكمن في استخدام السلاح وحده، بل في امتلاك الحكمة التي تضبطه، والشجاعة التي تحمي الوطن، والقرار الذي يعرف متى يكون الحزم واجبًا، ومتى تكون الدبلوماسية طريقًا للسلام.
وأشارت إلى أن القيادة السعودية تضع أمن الوطن وسلامة شعبه فوق كل اعتبار، وتتعامل مع التحديات بثباتٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
