الجرف: تأسيس الصندوق لتعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين عُمان ودول المنطقة
للاستثمار في واحدة من أسرع المناطق نموًا بالعالم
سيعمل الصندوق على فتح فرص لشركات الجهاز لتوسيع أعمالها في المنطقة
الصندوق يستقطب رؤوس أموال سيادية ومؤسسات استثمارية دولية ويستهدف قطاعات واعدة
يُجسّد القوة الناعمة لعُمان ويدعم التنويع الاقتصادي ونقل المعرفة وتعزيز الاستثمارات
التوقيع على تأسيس الصندوق رسميًا في نوفمبر المُقبل
من المقرر تتولى إدارته شركة عُمانية بقيادة كوادر وطنية
الرؤية- سارة العبرية
نجح جهاز الاستثمار العُماني في قيادة تحالف استثماري يضم عددًا من صناديق الثروة السيادية والصناديق الاستثمارية لتأسيس "صندوق آسيا الوسطى والقوقاز" للاستثمار في واحدة من أسرع المناطق نموًا بالعالم، وذلك تعزيزًا لتوسيع حضوره الاستثماري في الأسواق العالمية، وتعميقًا لشراكاته الإستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة؛ بحجم مستهدف يبلغ نحو 192.2 مليون ريال عُماني (500 مليون دولار أمريكي)؛ حيث من المخطط أن يتم التوقيع على تأسيس الصندوق رسميًا في مطلع شهر نوفمبر المقبل.
ويهدف "صندوق آسيا الوسطى والقوقاز" إلى استقطاب رؤوس الأموال من صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الإستراتيجيين في الأسواق الدولية، وتوجيهها نحو الفرص الاستثمارية الواعدة في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، لا سيما في قطاعات الخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والتعدين والغذاء والزراعة والرعاية الصحية، وأيضًا صناعات أخرى. كما يسعى الصندوق إلى بناء شراكات استثمارية طويلة الأجل، والاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده المنطقة؛ ما يُجسّد قوة سلطنة عُمان الناعمة، ويدعم التنويع الاقتصادي، ونقل المعرفة، وتعزيز الاستثمارات، ويسهم في توسيع الانتشار الجغرافي لاستثمارات جهاز الاستثمار العُماني وشركاته التابعة.
وقال سعادة ملهم بن بشير الجرف نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للاستثمار إن قيادة الجهاز لهذا التحالف الاستثماري تعكس الثقة التي يحظى بها لدى صناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية الدولية، وقدرته على بناء شراكات إستراتيجية واستقطاب رؤوس الأموال للاستثمار في الأسواق الواعدة، مؤكدًا بأن تأسيس "صندوق آسيا الوسطى والقوقاز" يمثّل خطوة جديدة نحو تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين سلطنة عُمان ودول المنطقة، وفتح آفاق أوسع للتعاون والاستثمارات المشتركة؛ ما يعزز حضورها الاقتصادي على المستوى الدولي، مضيفًا بأن الجهاز ينظر إلى هذه الشراكات بوصفها فرصة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان وشركائها الدوليين. كما يحرص على أن تتجاوز الاستثمارات الخارجية الأسواق المستهدفة، من خلال توسيع نطاق الاستثمارات العابرة للحدود، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الشراكات الاستثمارية الدولية، وبناء علاقات اقتصادية مستدامة تحقق المصالح المشتركة.
ويأتي تأسيس الصندوق الذي من المقرر أن تتولى إدارته شركة عُمانية بقيادة كوادر وطنية؛ للاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها أسواق منطقة آسيا الوسطى والقوقاز؛ إذ تضم كازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان وطاجيكستان سوقًا سكانية تتجاوز 86 مليون نسمة، فيما ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إليها بنسبة 16.6% لتصل إلى نحو 1.78 مليار ريال عُماني (4.64 مليار دولار أمريكي) حتى نهاية عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية



