شهدت إيطاليا، السبت، تظاهرات أقل حشداً مما كان متوقعاً، اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، وسط انتشار أمني واسع وحملة من المداهمات والتوقيفات أعقبت مواجهات عنيفة شهدتها البلاد نهاية الأسبوع الماضي.
وأقرّت حكومة جورجيا ميلوني، اليمينية، هذا الأسبوع، تدابير أمنية مشددة رداً على أعمال العنف التي شابهت تلك التي رافقت التظاهرات في فرنسا. ونفّذت الشرطة عشرات المداهمات والتوقيفات قبيل تجمعات، السبت.
وخرج بضعة آلاف من المتظاهرين في روما وميلانو، رغم الإجراءات الأمنية المشددة، مردّدين هتافات مناهضة للحكومة والشرطة.
وفي ميلانو، حلّقت مروحيات فوق ساحة دومو وسط المدينة، وسيّرت مجموعات من الجنود دوريات، فيما تمركزت خمس آليات عسكرية وآلية مزوّدة بمدفع للمياه في مكان قريب.
وقال أليسيو شيموني، البالغ 24 عاماً، خلال تظاهرة في ميلانو: «التظاهر حق. علينا أن نُسمع أصواتنا». وشارك نحو ثلاثة آلاف شخص في المسيرة التي شلّت حركة المرور في وسط المدينة.
وفي روما، تجمّع عدد مماثل من المتظاهرين قرب الكولوسيوم ومحطة تيرميني المركزية للقطارات، في مواجهة صفوف من عناصر الشرطة المجهّزين بمعدات مكافحة الشغب.
وأغلقت متاجر في ميلانو أبوابها مبكراً، فيما وضعت متاجر أخرى حواجز لحماية واجهاتها، بعد أعمال نهب شهدتها عاصمة الموضة نهاية الأسبوع الماضي.
«لا نخاف من هؤلاء الشبان»
لكن متاجر أخرى تحدّت المخاوف وأبقت أبوابها مفتوحة، بعدما دعا رئيس بلدية ميلانو، جوزيبي سالا، إلى عدم «الاستسلام للذعر».
وقال أليساندرو بونه، البالغ 30 عاماً، وهو موظف في متجر فيليب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
