تتصاعد المخاوف من تجدّد الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وتستعد سفن حربية أمريكية منتشرة في الشرق الأوسط لاحتمال تصعيد عسكري، تحسباً لإمكانية اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بشن جولة جديدة من الهجمات على إيران، خلال الأسابيع المقبلة، بينما قالت طهران إنها لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان في يونيو، لإنهاء الصراع، مؤكدة استعدادها لمناقشة إعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار الأمريكي.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن فريقاً من مراسليها أجرى زيارة نادرة إلى حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن»، ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة، تعملان في بحر العرب، حيث تابع العمليات الجوية، وعمليات إعادة التزود بكميات كبيرة من الذخائر والإمدادات.
وشملت الإمدادات، بحسب التقرير، شحنة كبيرة من صواريخ بعيدة المدى مخصصة لضرب أهداف برية من خارج نطاق دفاعاتها، إلى جانب قنابل خارقة للتحصينات مصممة لاستهداف مواقع محصنة.
ونقلت الصحيفة عن قائد حاملة الطائرات «جورج واشنطن»، الكابتن نيكولاس ديليو، قوله: «نحن مستعدون دائماً»، مضيفاً أن القوات تراقب باستمرار ما يجري في محيطها، وتظل على أهبة الاستعداد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
