سيف الصهالي.. ودروس لا تتغير .. بقلم: حصة سيف #صحيفة_الخليج

من القصص التراثية التي كانت والدتي تحكيها لنا حين كنا صغاراً، حكاية «سيف الصهالي»، التي لم تكن مجرد قصة نسمعها قبل النوم، بل حكاية تختزن بين أحداثها معاني الشجاعة والوفاء والغدر والحسد، وتكشف كيف يمكن للإنسان أن يتجاوز المحن بقوته وحسن تدبيره.

تروي الحكاية أن فتاة صغيرة كانت ترعى الأغنام، ولها ثلاثة إخوة، وكانت تردد أغنية شعبية تستدعي بها ساحر الكهف، حتى خرج إليها وسحبها إلى داخله. وكانت معها سخلة صغيرة لا تفارقها، وضعت في قرنها خاتمها، فكانت السخلة الدليل الذي قاد إخوتها إلى مكان احتجازها.

دخل الإخوة الثلاثة تباعاً لإنقاذ شقيقتهم، لكن الخوف غلب الأخوين الأكبرين، بينما تحلّى الأصغر بالشجاعة والذكاء، فلم يكتفِ بمحاولة إخراج أخته، بل استعان بها للاستيلاء على سيف الساحر. وتمكنا من قتله وتحرير المحبوسين في الكهف، والاستيلاء على كنوزه. وزّع الأخ الأصغر ما وجده من ذهب ومجوهرات على إخوته، واحتفظ لنفسه بسيف الساحر، الذي عُرف باسم «سيف الصهالي».

غير أن القصة لم تنتهِ بانتصار الخير على الشر، فحين رأى الأخوان أن الأصغر يتفوق عليهما، دبّ الحسد في قلبيهما، وتآمرا عليه وألقياه في بئر عميقة. وهناك بدأت رحلته الأصعب، إذ وجد نفسه في عالم آخر، واجه فيه أمّ سبعة رؤوس، وتمكن بسيفه من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 19 ساعة
المكتب الإعلامي لحكومة دبي منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات