خبرني - كانت الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف ليل السبت، عندما طرقت قوة عسكرية إسرائيلية منزل المُسن الفلسطيني حجازي شاور التميمي، مختار عائلة التميمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وطلبت من جميع سكانه المغادرة خلال ربع ساعة.
وقع الخبر كالصاعقة على المختار و70 شخصا من سكان المنزل في حي عين دير بحة غربي المدينة، ويقول إن أكثر من 50 جنديا وصلوا إلى المنزل ومعهم ضابط برتبة عالية أمهله ربع ساعة لأخذ وثائقه المهمة ومغادرة المنطقة، وعندما سأله: لماذا؟ أجاب "سنفتش المنطقة".
رفض الضابط عرض المختار بإخراج السكان لساعات وتفتيش المنزل، وأصر على مغادرة الجميع دون مركباتهم، وبعد إصرار نتيجة مرضه ومرض زوجته، يضيف التميمي أنه سُمح له بالمغادرة مع مركبته.
تسكن في منزل عائلة التميمي أربع أسر، أُجبر جميع أفرادها على المغادرة، فتوجه الأبناء إلى منازل أنسبائهم، بينما ذهب هو مع زوجته إلى منزل إحدى بناته.
يقول التميمي إن ما جرى ليس سوى "انتقام لغرض انتخابي"، مشيرا إلى أن منزله يبعد نحو ألف متر عن منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ إطلاق النار على مدخل المدينة أمس الجمعة، وحتى طريق منزله مختلفة.
ومع ذلك يبدي إصرارا على البقاء "الحمد لله رب العالمين، إحنا صابرين وصامدين ومرابطين على هذه الأرض إلى يوم الدين، إن شاء الله".
900 ألف معاقب
ولليوم الثاني على التوالي، تعيش مدينة الخليل على وقع الصدمة من إجراءات العقاب الجماعي التي اتخذتها سلطات الاحتلال، وطالت نحو 900 ألف مواطن، بينهم 250 ألفا من سكان المدينة.
بدأت الإجراءات فور وقوع إطلاق نار صباح الجمعة على حاجز عسكري إسرائيلي في منطقة فرش الهوى شمال غربي المدينة، أدى إلى مقتل جنديين إسرائيلين وإصابة ثلاثة، إضافة إلى استشهاد المنفذَين، وذلك بإغلاق جميع مداخل المدينة ومعظم القرى المجاورة، ومنع الدخول والخروج.
تبع إغلاق المداخل عملية هدم واسعة لعشرات المنشآت الفلسطينية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
