بعد رحلة علاج امتدت لأربعة وعشرين عاماً وتناوب فيها على ابتلاع 35 ألف حبة دواء، بدأ المريض الصيني لو يونغ، الذي ألهمت قصته الحقيقية الفيلم الشهير «الموت من أجل البقاء»، بتقليص جرعات دوائه أملاً في التوقف عنها نهائياً في غضون ثلاثة أشهر.
يعاني لو (58 عاماً)، وهو تاجر منسوجات سابق من مقاطعة جيانغسو، سرطان الدم النخاعي المزمن منذ تشخيصه في عام 2002. وفي البداية، اعتمد على عقار «جليفيك» الأصلي باهظ الثمن الذي تنتجه شركة «نوفارتس» بتكلفة باهظة بلغت 23500 يوان للعبوة، قبل أن يلجأ في عام 2004 إلى استيراد أدوية معتمدة وميسورة التكلفة من الهند لمواجهة تكاليف العلاج الباهظة، متطوعاً بمساعدة مرضى آخرين في الحصول عليها.
وأسفر هذا النشاط عن توقيفه سابقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
