الكلاسيكو يجمع المتصدر بملاحقه وسط تفوق كاتالوني واضح، وتحولات تكتيكية يقودها المدرب البرتغالي لاستعادة التوازن المدريدي.. هانز عقدة مدريد... 6 انتصارات في 7 مواجهات

الكلاسيكو يجمع المتصدر بملاحقه وسط تفوق كاتالوني واضح، وتحولات تكتيكية يقودها المدرب البرتغالي لاستعادة التوازن المدريدي.

تتجه الأنظار، الأحد، إلى ملعب «كامب نو»، حيث يستضيف برشلونة غريمه ريال مدريد في مواجهة كلاسيكو تحمل أبعاداً تنافسية وتكتيكية استثنائية، وسط تفوق واضح للفريق الكاتالوني في المواجهات الأخيرة، ومحاولات البرتغالي جوزيه مورينيو إعادة بناء المنظومة الدفاعية للفريق المدريدي، بعد موسمين متتاليين دون تحقيق بطولة كبرى.

وبحسب تقرير موسع نشرته «The Athletic»، يدخل برشلونة المواجهة متصدراً الدوري الإسباني بفارق ست نقاط عن ريال مدريد، بعدما حقق تسعة انتصارات متتالية منذ بداية الموسم، معادلاً الرقم القياسي لأفضل انطلاقة في تاريخ المسابقة، الذي سجله ريال مدريد موسم 1968 - 1969،

بينما يحتاج إلى انتصار عاشر لتحطيم الرقم التاريخي.

وسجَّل الفريق الكاتالوني 39 هدفاً خلال مبارياته التسع، مقابل تسعة أهداف استقبلتها شباكه، في أرقام تعكس القوة الهجومية التي يتمتع بها تحت قيادة الألماني هانزي فليك، الذي قاد برشلونة إلى الفوز بست من آخر سبع مواجهات أمام ريال مدريد في مختلف البطولات.

ويبحث برشلونة عن لقبه الثالث توالياً في الدوري الإسباني، بعدما عزز صفوفه خلال الصيف بالتعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون، والإسباني رودري، الذي فضّل الانتقال إلى النادي الكاتالوني على الانضمام إلى ريال مدريد، عقب قيادته منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

ويعتمد فليك على منظومة هجومية تضم لامين يامال ورافينيا، الذي بات يؤدي دور المهاجم الصريح، إلى جانب كريم أديمي وغوردون وفيرمين لوبيز، بينما يشكل بيدري ورودري محوراً أساسياً للتحكم بإيقاع المباريات، وتوفير التوازن بين الاستحواذ والتحولات الهجومية.

ورغم النتائج المميزة، يواجه برشلونة تحديات دفاعية قبل الكلاسيكو، أبرزها الغيابات والإصابات، إذ تأكد غياب إريك غارسيا وداني أولمو، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية الفرنسي جول كوندي.

وتأتي المواجهة بعد خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4 - 2 في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، وهي نتيجة وضعت الفريق أمام اختبار مهم لقدرته على استعادة توازنه سريعاً.

وكان فليك قد منح رودري راحة نسبية أمام الفريق الباريسي، قبل الدفع به في الدقيقة الستين، بالتزامن مع خروج بيدري ورافينيا، وسط توقعات بمشاركة الثلاثي أساسياً أمام ريال مدريد.

وفي المقابل، يدخل الفريق المدريدي المباراة وسط مرحلة انتقالية تحت قيادة مورينيو، الذي عاد إلى تدريب ريال مدريد في يونيو (حزيران) الماضي، بعدما قرر الرئيس فلورنتينو بيريز الاستعانة به مجدداً لإنهاء فترة الإخفاقات التي شهدت غياب البطولات الكبرى لعامين متتاليين.

وعانى ريال مدريد من تذبذب النتائج في بداية الموسم، بعدما خسر أمام ريال بيتيس، ثم أتلتيكو مدريد بنتيجة 2 - 1، قبل أن يستعيد جانباً من ثقته بفوز مثير على روما بنتيجة 4 - 3 في دوري أبطال أوروبا، بعدما كان متأخراً بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وشهدت المباريات الأربع الأخيرة تحولات فنية في الفريق، أبرزها انتقال الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن، وتصاعد دور التركي أردا غولر في خط الوسط، إلى جانب تألق الإيفواري يان ديوماندي، الذي انضم في أغسطس (آب) الماضي بصفقة تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو.

واستفاد ديوماندي من غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب عقوبة الإيقاف أربع مباريات، بينما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الرياضية السعودية منذ 40 دقيقة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 5 ساعات
هاي كورة منذ ساعتين
قناة العربية - رياضة منذ 27 دقيقة
هاي كورة منذ 9 ساعات
هاي كورة منذ ساعتين