حين أكتب عن أخي العزيز يوسف بن أحمد بن راشد الدموخ الدوسري، أبي أحمد، فإن شهادتي فيه تكاد تكون مجروحة؛ لما أحمله له من محبة وتقدير، ولما أعرفه فيه من كريم الخصال وطيب المعشر. غير أن بعض الرجال تتفق محبتك لهم مع ما تلمسه من تقدير الناس لشخصهم، فتجد أن ما تقوله عنهم يردده غيرك، وأن مكانتهم في قلبك لها امتداد في قلوب كثيرين.
أبو أحمد من الشخصيات البارزة في المنطقة الشرقية، وله في مجتمعها مكانة تصونها أخلاقه، ويعززها قربه من الناس ولين جانبه. تلقاه فتجد رجلًا دمث الخلق، كريم النفس، يحسن الاستقبال، ويمنح جليسه من الاهتمام والبشاشة ما يجعله يشعر بالألفة والارتياح. وتلك خصال تمنح صاحبها قبولًا لا تصنعه الألقاب، وتقديرًا يزداد مع المعرفة والعشرة.
وفي مجلسه العامر، الذي يجمع يوميًا أطياف المجتمع في المنطقة الشرقية، تتجلى هذه الروح بأجمل صورها. وجوه تلتقي، وأحاديث تتبادل، وصلات تتجدد في رحاب مضيف يعرف للمجلس قدره، ولضيوفه مكانتهم. ومثل هذه المجالس جزء أصيل من حياتنا الاجتماعية؛ تحفظ الود، وتقرّب الناس بعضهم من بعض، وتبقي للتواصل الإنساني دفئه وقيمته.
وللمجلس نصيب من طبع صاحبه؛ فإذا كان صاحبه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
