إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة قفزت مخصصات خسائر الائتمان في البنوك السعودية بالربع الثالث 2026 بنسبة 58%، مما ضغط على نمو الأرباح التي بلغت 24.7 مليار ريال بزيادة 4.8%. تباين أداء البنوك، حيث ارتفع ربح الراجحي 11.7% وبنك الجزيرة 17.9%، بينما تراجع ربح الإنماء والبلاد والأهلي. ارتفعت ودائع البنوك 4.7% إلى نحو 3 تريليونات ريال. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
قفزت مخصصات خسائر الائتمان لدى البنوك السعودية خلال الربع الثالث من العام الجاري بأعلى وتيرة منذ منتصف 2019، ما ضغط على نمو أرباح القطاع رغم ارتفاع صافي دخل العمولات الخاصة وتباطؤ نمو المصاريف التشغيلية.
وبلغت الأرباح المجمعة للبنوك السعودية العشرة المدرجة 24.7 مليار ريال في الربع الثالث، بزيادة 4.8% على أساس سنوي، وهي أبطأ وتيرة نمو منذ الربع الأخير من 2020، حين انكمشت الأرباح بنسبة 5.7%، وفقاً لرصد أجرته "الشرق بلومبرغ" لنتائج البنوك.
وقال المحلل المالي عاصم منصور إن نمو أرباح البنوك خلال الفترة تأثر بارتفاع المخصصات رغم تفوقه على التوقعات.
وتزامن ارتفاع المخصصات بنسبة 58% على أساس سنوي خلال الربع، مع نمو صافي دخل العمولات الخاصة بنسبة 11.2%، وتباطؤ نمو إجمالي مصاريف العمليات إلى 1.8%، مقارنة بـ5.2% في الربع السابق، ما يشير إلى أن زيادة المخصصات حدّت من استفادة الأرباح من تحسن الدخل وتباطؤ نمو المصروفات.
ارتفاع تكلفة المخاطر يرى ماجد الخالدي، المحلل المالي بصحيفة "الاقتصادية"، أن التحسن في صافي عائد التمويل لم ينعكس بالكامل على أرباح بنوك المملكة، إذ أدت قفزة المخصصات إلى ارتفاع تكلفة المخاطر المحسوبة على متوسط القروض من نحو 26 إلى 36 نقطة أساس.
وأضاف أن ارتفاع تكلفة المخاطر عادل تقريباً الأثر الإيجابي للتحسن في صافي عائد التمويل؛ إذ كسبت البنوك نحو 10 نقاط أساس من تحسن العائد، مقابل خسارة تقارب 11 نقطة أساس نتيجة ارتفاع تكلفة المخاطر.
طالع أيضاً: "موديز": البنوك السعودية توائم بين توسع القروض ونمو الودائع
من جهته، يقول محمد زيدان، المحلل المالي في "الشرق بلومبرغ"، إن زيادة مخصصات خسائر الائتمان تدفع المستثمرين إلى التركيز على تكلفة المخاطر وجودة الأصول.
أداء متفاوت تفاوتت قدرة البنوك على تحويل نمو الدخل إلى أرباح خلال الربع الثالث، إذ ارتفعت الأرباح لدى بعض البنوك، بينما تراجعت لدى بنوك أخرى رغم نمو بعض بنود الدخل التشغيلي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
