قالت السعودية إن مطار الرياض استأنف بعض العمليات في صالتين اليوم الأحد، رغم تكرار الحوثيين التهديد باستهدافه وقولها إنه يظل «هدفاً عسكرياً».
وتوقفت العمليات في مطار الرياض في العاشر من أكتوبر، عقب هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، وتسبب في مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
واعترضت الدفاعات الجوية في السعودية موجة أخرى من الصواريخ والطائرات المسيرة، في وقت استمر فيه تبادل الهجمات بين الطرفين بلا هوادة.
مطار الملك خالد يتصدر قائمة أفضل المطارات السعودية
حركة محدودة
بعد إعلان السلطات السعودية استئناف العمليات جزئياً في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، كشف الحوثيون عن أنهم لن يتوقفوا عن الهجوم على المطار.
وأعلن مطار الملك خالد الدولي في وقت متأخر من أمس السبت تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية والصالة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية اعتباراً من اليوم الأحد.
ورغم هذا الإعلان، أظهرت بيانات لتتبع الرحلات الجوية من (فلايت رادار24) محدودية في حركة الملاحة الجوية في المطار اليوم.
بعد حرب إيران.. «أرامكو» السعودية تسعى لتوسيع مخزون النفط الإستراتيجي
وكان التحالف الذي تقوده السعودية أعلن في وقت سابق من هذا الشهر إن الحوثيين نفذوا 20 هجوماً على مطار الملك خالد الدولي من أول أكتوبر وحتى 11 من الشهر ذاته.
استمرار الهجمات
أعلن الدفاع المدني السعودي في بيان يوم الأحد «سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة نتج عنه إصابتان وأضرار مادية في ثلاثة مبان وسبع مركبات».
وأصدرت سلطات الدفاع المدني السعودية في وقت سابق اليوم تنبيهات طوارئ تخص الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران، قبل أن تعلن بعد دقائق أن الخطر زال.
وقال التحالف إن طائرتين مسيرتين وصاروخا باليستيا أطلقت باتجاه الرياض، وصاروخ كروز باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب المملكة. وأضاف لاحقا أنه اعترض عشرة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه جنوب السعودية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
