الدكتور المعشر يكتب ل عمون: كم نحن فخورون اليوم بأردنيتنا #الاردن

ودّع الأردن تسعة من مواطنيه الأبرار، وأعطى، في قلب هذا المصاب، مثالاً للمنطقة وللعالم أجمع على كيف تكون الوحدة الوطنية شعوراً لا شعاراً، وقيمة راسخة في النفوس، لا استجابة عابرة أو موقفاً يمليه أحد.

سينال المجرمون العقاب الذي يستحقونه، لكن الأردنيين والأردنيات وجّهوا إليهم بالفعل أبلغ ردّ: بوقوفهم أمام الكنائس، ووصفهم الضحايا بالشهداء، وصلاتهم عليهم، وتبرعهم بالدم، ومشاركتهم الواسعة في تشييعهم ومواساة أهلهم والترحّم على أرواحهم الطاهرة. قال الشعب الأردني كلمته بوضوح: من ارتكب هذه الجريمة مجرم منبوذ، لا يمثّلنا، ولا مكان لفكره بيننا.

جاء هذا الردّ عفوياً وصادقاً، في أفعال الناس قبل أقوالهم. ولعلّ من أبلغ ما سمعت قول مواطن أردني مسلم على شاشة التلفزيون إن المسيحيين أصلاء في هذه البلاد، وليسوا طارئين عليها. وهي حقيقة نعرفها ونعيشها؛ فالمسيحيون جزء أصيل من تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله، وشركاء في بناء وطن تجمع أبناءه مواطنة واحدة ومصير واحد.

تأثرت وشعرت بالفخر وأنا أتابع ردود فعل مواطنين عرب على وسائل التواصل الاجتماعي، رأوا في موقف الملك، وهو يرتدي الزي العسكري وينزل إلى الميدان، تعبيراً عن قيادة تعتبر مصاب أي أردني مصابها، وأمن جميع مواطنيها وكرامتهم مسؤوليتها. كان في حضوره تأكيد أن الاعتداء على هؤلاء المواطنين اعتداء على الأردن كله، وأن المجرمين لن يفلتوا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات