في «بحر الثقافة»: «الأيام التي ستأتي».. قراءات في جدلية الفقد والتعافي

ناقشت مجموعة القراءة في مؤسسة بحر الثقافة رواية «الأيام التي ستأتي» للروائية الفرنسية ميليسا دا كوستا، في جلسة أدارتها هالة عادل، بحضور عضوات المؤسسة.

وتناول النقاش الصراع النفسي الذي يعيشه الإنسان في مواجهة الخسارات الكبرى، وما يرافق الفقد من ألم وحزن، فضلاً عن دور الأدب في الاقتراب من هذه المشاعر العميقة، ومنحها مساحة للتأمل والفهم.

وأوضحت مديرة الجلسة هالة عادل، أسباب اختيار هذا العمل للنقاش، مُبينة أن الحكاية تبدو في ظاهرها لطيفة وبسيطة، غير أنها غنية بالتفاصيل والدلالات الإنسانية التي تفتح أمام القارئ آفاقاً للتأمل في طرق مواجهة الألم، والبحث عن معنى يعين المرء على مواصلة الحياة.

من جهتها، أشادت فاطمة الرميثي، بسلاسة الحبكة، مستعرضةً ملامح الشخصية عبر عباراتها التي تختصر رؤيتها للحياة: «افتح الأبواب، شارك، احتفل، دع الأشياء تمضي»، وهي دعوة صريحة للانفتاح على الحياة، وعدم الارتهان للماضي، وإفساح المجال أمام التجارب الجديدة. وتوقّفت عضوة المؤسسة حنان دباغ، عند دور الزمن في التشافي، وكيف يحتاج الإنسان إلى وقت كافٍ لاستيعاب خساراته والبدء في رحلة التعافي.

وفي السياق ذاته، أكدت آمال الشيخ، الحاجة الطبيعية إلى الحزن بوصفه جزءاً لا يتجزأ من الحياة، وتجربة إنسانية لا يكتمل فهم الوجود الإنساني من دون المرور بها.

وفي السياق النقدي نفسه، طرحت الأستاذة زينة الراوي، تساؤلاً حول أسباب ذيوع صيت الرواية على نطاق واسع، مشيرة إلى أن بعض أحداثها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
البارجيل الإخبارية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
برق الإمارات منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة