تعد جرثومة المعدة من أنواع العدوى البكتيرية الشائعة التي قد تصيب الجهاز الهضمي، وتعرف علميا باسم Helicobacter pylori، أو بكتيريا الملوية البوابية. ويمكن أن تعيش هذه البكتيريا في بطانة المعدة لفترات طويلة دون أن تسبب أعراضا واضحة، لكنها قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى التهاب المعدة أو الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر.
وتكمن أهمية اكتشاف جرثومة المعدة في أن علاجها لا يقتصر على تخفيف الأعراض المزعجة، بل يساعد أيضا على القضاء على البكتيريا وتقليل خطر حدوث بعض المضاعفات. فما أبرز أعراض جرثومة المعدة؟ وكيف يمكن تشخيصها وعلاجها؟
ما أعراض جرثومة المعدة؟ لا تظهر أعراض جرثومة المعدة لدى جميع المصابين بها، وقد يكتشفها الشخص عند إجراء فحوصات طبية لسبب آخر. وعندما تظهر الأعراض، فقد تشمل:
ألم أو حرقة في الجزء العلوي من البطن: وقد يزداد الألم عندما تكون المعدة فارغة أو خلال الليل.
الانتفاخ والغازات: الشعور بامتلاء البطن وعدم الراحة، حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
كثرة التجشؤ: تكرار خروج الهواء من المعدة بصورة ملحوظة.
الغثيان: الشعور بالرغبة في التقيؤ، وقد يصاحبه قيء في بعض الحالات.
فقدان الشهية: عدم الرغبة في تناول الطعام كالمعتاد.
الشعور بالشبع بسرعة: الإحساس بالامتلاء بعد تناول كمية صغيرة من الطعام، خاصة عند وجود قرحة أو التهاب في المعدة.
فقدان الوزن غير المبرر: قد يحدث لدى بعض المصابين، خصوصا إذا استمرت الأعراض وأثرت في الشهية وتناول الطعام.
ومن المهم الانتباه إلى أن هذه الأعراض ليست دليلا قاطعا على الإصابة بجرثومة المعدة، إذ يمكن أن تظهر أيضا بسبب اضطرابات هضمية أخرى؛ لذلك يتطلب تأكيد الإصابة إجراء الفحوصات المناسبة.
كيف يتم تشخيص جرثومة المعدة؟ يعتمد تشخيص جرثومة المعدة على الفحوصات الطبية، وليس على الأعراض وحدها. ومن أبرز وسائل التشخيص:
اختبار التنفس: يكشف عن وجود البكتيريا من خلال تحليل عينة من هواء الزفير بعد تناول مادة مخصصة للفحص.
تحليل البراز: يبحث عن مستضدات جرثومة المعدة، ويستخدم للكشف عن العدوى وكذلك للتحقق من نجاح العلاج.
التنظير العلوي للمعدة: قد يوصي الطبيب به عند وجود أعراض تستدعي فحص بطانة المعدة، أو الاشتباه بوجود قرحة أو مضاعفات، ويمكن خلاله أخذ عينة للفحص.
وقد يطلب الطبيب إيقاف بعض الأدوية مؤقتا قبل اختبار التنفس أو البراز لتجنب النتائج غير الدقيقة، لكن يجب أن يتم ذلك وفق تعليماته.
يعتمد علاج جرثومة المعدة على مجموعة من الأدوية التي يحددها الطبيب وفقا للحالة الصحية للمصاب، وتاريخ استخدام المضادات الحيوية، ومدى مقاومة البكتيريا لبعض الأدوية.
وتشمل الخطة العلاجية عادة ما يلي:
1. المضادات الحيوية
يصف الطبيب عادة مضادين حيويين أو أكثر للقضاء على البكتيريا، وقد تتضمن الخطة أربعة أدوية بحسب النظام العلاجي المختار. ويهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
