عمون - تناول المؤتمر الصحفي لثلاثي اضواء الازمة معلومات محدودة عن عملية كنيسة حمود الكركية ابرزها ما ورد على لسان مدير الامن العام الذي لخص القصة نيابة عن الفرقة المشتركة من الاجهزة الامنية المدربة والمتمرسة.
من خلال شكر سكان المنطقة يتبين ان المعلومات الحسية الواردة من السكان ساهمت في معرفة مكانهم..
ان ما اعلنه الباشا عبيدالله المعايطة من ان لا تخطيط مسبقًا للعملية (....) مثير للجدل ويعد خبرًا ممكن البناء عليه للوصول الى ان الارهابيين الثلاثة غير مرتبطين بمزود خارجي وانهم من عائلة واحدة شكلوا خلية عائلية (شقيقان ونسيبهم) مارسوا الارهاب اثناء مرورهم من امام الكنيسة او كانوا خلفها كما اعلن مدير الامن العام وليس كما اعتقد انها مخططه مسبقًا..!(ذئاب عائلية منفردة)..
لفت المعايطة الى انهم من البلدة المجاورة وبالضرورة من عشيرة واحدة لا علاقة لاقارب الارهابيين فيها.
ظل اكثر الاسئلة المفتوحة في مسرح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
