سبعة أيام صورة مدمجة للعلم الوطني الإيراني ومنصة استخراج نفط ومؤشر لحركة الأسعار تعبيراً عن العلاقة الاقتصادية بين إيران وسوق النفط في طهران أمس، جلس وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى جانب قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، في أول اجتماع يجمع دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في العاصمة الإيرانية منذ تأسيس التحالف في أغسطس. انتهى اللقاء باتفاق على مواصلة المحادثات، وبعرض إيراني محدد: مرونة تجاه مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع القيود الأميركية خلال سبعة أيام.
وانتخابات التجديد النصفي الأميركية على بُعد أسبوع واحد، في 3 نوفمبر، وهو الموعد الذي ألمح دونالد ترمب مراراً إلى أن ما بعده قد يشهد استئناف قصف إيران. قال الأحد إنه لن يهاجم "هذه الليلة"، ثم قال لـ"فوكس نيوز" إن وقت الاختيار بين الاتفاق مع طهران و"القضاء" عليها "يقترب".
هكذا تتنافس مهلتان على الأسبوع نفسه: واحدة تعرضها طهران للتهدئة، وأخرى يلوّح بها البيت الأبيض للتصعيد. وكل ما يجري في الأسواق والمنطقة حتى الثلاثاء المقبل يُقرأ من هذه الزاوية: أي المهلتين تنتهي أولاً.
وقبل ذلك، أجندة اليوم وحدها قادرة على تحريك الأسواق. يلتقي فلاديمير بوتين بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو. ويصوّت الإسرائيليون في انتخابات يتعهد فيها بنيامين نتنياهو بإسقاط النظام في طهران، بينما يرى منافسه غادي آيزنكوت أن ذلك هدف غير قابل للتحقيق.
عاملان في مصفاة رأس تنورة التابعة لشركة "أرامكو" السعودية النفط السعودي يناور حول هرمز التفاؤل الذي ظهر على شاشات التداول لم ينعكس هدوءاً على الأرض. أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صاروخ باليستي حوثي أُطلق باتجاه الرياض، وتدمير ثلاث مسيّرات كانت متجهة إليها.
من جهة ثانية، يواصل النفط السعودي الالتفاف على المضائق. بلغ متوسط الصادرات 5.52 مليون برميل يومياً بين 1 و25 أكتوبر، بحسب "كبلر"، وقد يرتفع إلى نحو 5.8 مليون مع رصد شحنات نُقلت من سفينة إلى أخرى بعد عبور هرمز. والقصة في التوزيع: شحنت ينبع 2.21 مليون برميل يومياً مقابل 2.95 مليون من رأس تنورة، بعدما كانت شحناتها لا تتجاوز 815 ألف برميل في فبراير.
ولهذا التحول امتدادات خارج السعودية. تدرس "سوميد" ضخ 400 مليون دولار لإضافة رصيف بحري جديد في العين السخنة، بعدما بلغ خطها طاقته القصوى عند 2.5 مليون برميل يومياً.
وفي سنغافورة، قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المملكة ترى "مجالاً واسعاً" للبناء على خطة تخزين الخام في تجاويف "جورونغ" بدءاً من النصف الثاني من 2027. بذلك تراهن الرياض أيضاً على براميل تنتظر الزبون في آسيا، لتخفيف تعرض الإمدادات لاضطرابات المضائق.
في قوائم الشركات، هبط صافي ربح "تداول السعودية" 41.8% في الربع الثالث إلى 48.1 مليون ريال، أقل بكثير من توقعات المحللين البالغة 88.1 مليون، في سابع تراجع فصلي على التوالي. وتراجع فائض الميزان التجاري السعودي 21% في أغسطس إلى 15.6 مليار ريال مع هبوط الصادرات النفطية 12.5%، فيما ارتفعت الصادرات الوطنية غير النفطية 8.5%.
مبنى البرلمان المصري في العاصمة الإدارية الجديدة، شرق القاهرة، مصر، 26 أكتوبر 2026. برلمان مصر يفتح الباب لدعم السعودية في القاهرة، وافق مجلس النواب أمس، بأغلبية الثلثين وبالتصويت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ




